5 Sep 2009

تلك المخلوقات الفضائية المسماة كذبا بالنساء

اليوم النهارده كان عجيب بدرجه رهيبه ... يوم خزعبلي من نوعيه الأيام اللي ممكن تخللي الحجر يكتب ... يوم مش عارفله اول من أخر ... ربما يكون أسعد يوم فى حياتى و ربما يكون أسوأها .. انا هحكي و أترك الحكم لكم

القصه من البدايه ان في بنوته قموره عجباني جدا ... هى مرشحه بالنسبالي بنسبه 60 فى الميه انها تكون "ذا وان" .. بس بالتأكيد هى أكيد "سم وان" ... بنوته ناجحة و طيبة و اجتماعيه و مؤدبة و ليبرالية بالتأكيد ... البنوتة دي انا عرفتها فى ظروف كانت مضطراني إني أكون قايم بدور المدير فى الشغل كان حاطط عليا لوود رهيب انني لازم أكون حيادي (بالنسبه للمثل و الأخلاقيات العليا اللى بأمن بيها) و إنني مستغلش النوع ده من السلطه فى جذب الانتباه .. المهم بعد ما خلص الشغل اللى بينا بقينا أصدقاء و ليا ذكريات جميله فى خروجات معاها مش ممكن أنساها ... المهم ان انا حسيت (و يمكن غلط) انها بترسل إشارات و ده طبعا بعد ما انا ارسلت إشارات (لا استبعد انها كانت غير مفهومه حتى لا أتعرض للإحراج) ... و قولت جه الدور على الخطوة التانية ... انني اتكلم جد شوية ... اننى أقولها ايه اللي أنا حاسس بيه (اللى هو حقيقة مشاعري كما فى لغه الستينات ) ... رتبت معاد معاها ... و على اساس انى أقابلها كصديق و إن يكون معانا اصدقاء تانيين و هى وافقت و تمام التمام ... رحت قابلتها و كضفدع بشري متمرس (كنايه عن الجراءه) قولتلها اللى انا بفكر فيه و انا كلًي سعادة و انشكاح

كان ردها بالرفض الصريح المباشر... بم بم بم باااااااه ... انها مش مستعدة للعلاقات دلوقتي حتى لو سيريس ... و انها عندها اولويات تانيه غير الدخول فى علاقه فى الوقت الحالي ... كان رفضها قاطع ... و وضحتلي انها كانت بتعاملني كأخ و صديق و ان جايز ده اللي خلاني افهم اشارات غلط.

انا فاهم وجهه نظرها و مقدرها تماما بس هو الاحساس بالرفض ربما يكون أسوأ الحاجات اللى في الدنيا .. أصل انا شخصيا كبت نفسى كتير عن الدخول فى علاقات علشان انا مكنتش مستعد بس دلوقتى انا مستعد نفسيا و ماليا و كل حاجه (واد مخلص يعنى) و طالما انا مستعد يبقى من العدل ان ألاقي اللي انا بدور عليه .. برضه مش ده المهم ... المهم عندي انني احلل اللى حصل .. انا كل حاجه عملتها زي الكتاب ما كان بيقول .. و اصعب حاجه على الراجل انه يعيش دغف مش فاهم ...ايه اللى بيحصل و الاهم طب ليه ده حصل؟!!!

المهم رحت القهوة و قعدت مع صحابي و شربنا تومباك و صدري اتسفلت منه (التومباك هو حجر شيشه بس بدل المعسل محطوط عصارة التبغ الصافى الملفوف على وراك العذارى) و قعدنا نقول نكت و نضحك لما بطنى اتشقلبت من كتر الضوحك.

و لما كل صحابي مشيوا انا كنت مضطر اقعد على القهوة لغايه الساعة سبعة لحد ما يجي ميعاد القطار المسافر الى القاهرة ... و فضل واحد صاحبي قاعد معايا .. طبعا انا سرحت لما هو جاتله مكالمة ... و للأسف فيها برضه مقدمات الرفض من البنت اللى هو سيكو سيكو يعنى... الموضوع اتفتح و حكيتله على اللي حصل معايا و احساس المرارة و احساس الجهل و هو حكالي عن احساسه بالغباء الشديد من غلطاته

قعدنا نحلل شوية بشوية هذا المخلوق الفضائي المسمى كذبا بالمرأة من خلال عقليه رجاليه اقل تقدما ... البنات عادة بتقول انها عايزه شخص ناجح ... شخصيه قويه ... قائد ... أسد ... حنين ... طيب و بيخاف عليها ... وسيم ... مثقف ... مبدع...و ليبرالى !!!

المشكلة إن حتى لو الشخصية الهندية دى توفرت فى الحقيقة ... فالبنت مش بتحط لوود كبير فى تقييم الشخص بناء على العوامل دي .. بالعكس تماما ... خمسين فى الميه من سكوور الولد بيعتمد على ثقته فى نفسه و "البادي لانجويتش" بتاعته و خاصه فى أول انطباع ... المشكله إن لو هو شخصية قويه بس حنين فطبيعى انه يكون بيتكسف و بالتالى بيكون اول انطباع عنه مش سيكسي خالص و بالتالى هيترفض ... لكن هو لو فاشل و مع ذلك عنده ثقه غير مبررة بالنفس ... هتلاقيها وقعت على بوزها ... و بالنسبه لعقل الراجل ده شيء غير مفهوم ... انتوا بتطلبوا طلبات انتوا مش عايزنها و يمكن علشان كده البنات سيئة للغايه فى لعبه الاستيميشن ... ميعرفوش يطلبوا يا بيه !!!... طب فين السر!!! .. يعنى انتوا عايزين ايه بالضبط .. لما تلاقوا اللى انتوا دايما تتكلموا على انكم عايزينه بتجيبوا مارشدير .. ليه بقى !!!
وده السؤال الابدي اللى مفيش راجل عارف يفكه بالعقل .. فتلاقى اعظم مفكري العالم فاشلين مع النساء فى حين أغبى الرجال ممكن يكون ناجح معاهم.

القصة دايماً بتبدأ مع الراجل فى انجذاب جسدي ... فى حين الست بتدور على انجذاب عقلى بالدرجة الاولى .. هي عايزة واحد كده بومبو يعرف يفلفلها ... يخليها دايما بتفكر يا ترى هو عايز إيه بالضبط ... مش متوقع و الأهم واثق فى نفسه لدرجة مستفزة ... درجة تخليها تقول فى نفسها هو عنده إيه الراجل ده ... و زى ما معظم الرجاله بتهدى لما تشوف المستخبى تحت الهدوم .. معظم الستات بتهدى لما تشوف اللى جوه الدماغ

ممكن بعد كده تيجى مراحل التعود و الألفه .. اللي هو خلاص شاف اللى عايز يشوفه و هى عرفت اللى عايزه تعرفه و خلاص الاتنين مبسوطين مع بعض
المشكلة هى ان علشان توصل لمرحله إنك راضي عن الشريك .. لابد انك تبتدي تعدي على مرحلة الانجذاب و طبيعى علشان تعدى على المرحله دى لازم تكون بومبو كده فى نفسك
المهم أنا و صديقي قعدنا للصبح جنب محطة القطار حيث أكتب هذا الموضوع منتظرا القطار ليأخذني لمغامرة جديدة في القاهرة.

و حمدالله على سلامتي