28 Jan 2007
فراشة
أرتجال
يا من وهب الاقدمون اليكى حياتهم و لم يضرهم النسيان... أسأل الله أن يمن على بنعمه النكران
كيلا أغفو عن حبك يوماً وتذرنى رياح الأنسان ...لأنى بك أكبر من مجرد كونى أنسان
26 Jan 2007
بلدورة رصيف
اليومين دول بدى ترينينج فى منطقه على حدود أسكندريه أسمها أبيس... نادى شباب أسمه السبعات... حاجه كده أيييييييييه مقولكش فى الجحيم تحس انك سافرت فى الزمن الى ما وراء التاريخ... المفروض ان انا متكلمش عن اسرار الشغل ... علشان كده مش هتكلم عن تفاصيل الغباء الادارى و لا سوء التنظيم ولا اي حاجه من الكلام ده... انا بس اللى غايظنى هو ان القرى دى - من خلال سؤال الناس اللى عايشه - كانت زى الفل من قيمه 30 سنه فى أوائل السبعينات... القرى نشأت علشان المهاجرين من مدن القناه بعد 67 و المكان مولت الولايات المتحده أياميها تكاليف ردم الملاحات و انشاء قرى و اراضى زراعية ... كانت متقسمه الى تلات بلوكات ايه و بى و سى فمن هنا جت تسمي ابيس ...من الابجديه الانجليزى ... و كانت الشوارع ستة متر عرض و نظيفه و... الخ من مميزات أى مكان جديد متخطط صح... المهم شويه و أهالى القرى كل واحد يسرق من الشارع متر فى كمان متر و جاره يوازية لغاية ما الشوارع بقت متر على أستاندرد عرض الجاموسة.... و اللى زاد و غطى ان نص ابيس تبع الاسكندريه و النص التانى تبع البحيره
انا بجد مش غايظنى غير المحافظ اللى فالح يهد رصيف و يبنى غيره فى حين تكلفه الرصيف تحل مشكلة بيت و بدل ما يهتم بالغلابه بيدور على حجاب مدفونله تحت بلدوره رصيف
21 Jan 2007
و لكنكم تحرقون أغصان الزيتون
علمناهم الشحاته سبقونا على الأبواب... هو ده شعار المرحله يا بيبو... بيب يا أصدقائى كائن صديقى, عزيزى ساكن معايا فى نفس الشقه, و الكنبه جنب المرتبه, أمنته على حياتى ... عرفته سكه البلوجات و أول ما فتح بلوج كتب عن الطريقه اللى بستحمى بيها
بص يا بيبو انا مش هتكلم عن الكلام اللى أنت بتقوله و أنت نايم ... أبداً ... مش هقول عن الفيل أبو عين قزاز اللى أنت بتحلم بيه, و لا الجنيُه اللى ماسكه صباع رجلك و عماله تزغزغك, و لا هتكلم عن تفاصيل صرفك للعشرين جنيه اللى أنت مستلفها منًى ...لا أبداً و الله انا برضو هحافظ على العيش و البسبوسه
لكن انا هتكلم عن بيبو كشخص عرفته ... بصوا هو بيتكلم كده بتقطيع زى ما يكون بيقول شعر
مش حلو
بس جميل
زى لون الفراوله الطازه
على خدود البهلوان
و كمان
فى شفايف بنت برستيتيوت فى العشرين
يا عطارين
بيبو و الله شخص جميل , بس شبقى. كل حاجه ليها مدلول جنسى عنده, تقولش فرويد.. بصراحه كل ماتيجى سيره الجنس و لا كلام عن البنات
الاقيه بهلوان
بيتكلم كما النسوان
من الحبه قبه و التفصيله فستان
ستان
ولا كأن على المرتبه الأورنج...حيوان
بس بيبو و الله أنسان محترم بيحب يدى كل واحد حقة و لا ياكلش حق حد... بيكره السرقه و النصب زى عنيه... علشان كده كان مستخسر فى بتاع الوصله 50 علشان هو فى الأصل حرامى بيبعلنا حاجه مش بتاعته أصلاً
يلا ما علينا يا بيبو, الى اللقاء فى الحلقه القادمه... هنتكلم فيها عن صفات بيبو الكويسه بجد
الحلقه القادمه
لسه بدور على حاجه حلوه
ملحوظه الموضوع مش شخصى
27 Dec 2006
التجاريه مالها و ماعليها
البلاستيك هى الكافيهات زى اللى فى المولات والأماكن الراقية .. هى مناسبة للبنات والولاد يتقابلوا ويتبادلوا الرنات والهيافة.
أما بقى البلدى فدى دايما جنبها عربية فول أو كبده وتلاقى الطبقة العمالية بتروحها حيث الشاى أبو نص جنيه وحجر المعسل أبو ربع جنيه وعادة بتشتغل فى الصباحات المبكرة ، وفى الليل بتهش وبتنش.
ما علينا .. تعالى بقى نمسك قهاوى الشباب ، زى الكيخة والصباحى دايما تلاقى فيها اللى ماسك الشيشة هو حبيب الشباب ، وهتلاقى دايما نسخة مكررة من عم على الراجل العجوز المليان طاقة ورزالة بيصدرها فى أول وش للزبون الجديد بس بعد ما تعرفه تلاقيه طيب زى الخساية.
كل دى مقدمة لنروح تانى من القهاوى اللى أنت متعرفهاش ، التجارية ، قهوة المثقفين والفنانين والتنمويين والأجانب هى شكلا وسعرا قريب قوى من القهاوى البلدى بس على المستوى الفكرى والانسانى " كلام مثقفين " مختلفة تماما" والحاجة الرئيسية اللى بتتعمل هى الكلام ، يعنى لا فى دومينو ولا فى مزيكا ولا تليفزيون ، يعنى تقعد تتكلم ، والغريبة انك ممكن قاعد والترابيزة اللى جنبك ناس صوتهم عالى بس صدقنى ما بتحسش بيهم.
وفى التجارية الناس أشكال وألوان ، فى المحاسب أبو دقن وشعر طويل ، وهو مالوش دعوة بحد ، بيجى يطلع ورق كتيير ويقعد يكتب ويكتب والشيشة فى بقه والشاى فى ايد والقلم فى الأيد الثانية وهاتك يا كتابة .
وفى شلة الفنانين المسرحيين ، تلاقيهم قاعدين صوتهم عالى ، بيناقشوا مشاكل المسرح الحديث والمعاصر والدراما عند أرسطو و شكسبير ، ولما حد فيهم يعمل مسرحية يروحوا يتفرجوا ويرجعوا يقطعوا فروة أمه.
وفى شلة التنمويين ، دول بقى فاكرين ان الدنيا وردى ، يقعدوا يحلموا ويحلموا وفى الأخر ياخدوا المقلب المتين ، فأتجهوا أخيرا لأنهم يدوا المقالب لبعض.
أما بقى الفنانين ، فدول ناس فلة عماليين يفكروا فى ازاى يجيبوا تمويل للمشروع الجديد ، وبيكرهوا بتوع المسرح زى كرههم لاسرائيل، بس بيقولوا قدامهم العكس.
وفى التجارية تلاقى الأجانب كتيير ، بييجوا يتفرجوا وياخدوا رمان ولمون وبرتقان
آه نسيت أقولكم ان ما فيش فى التجارية حاجة ساقعة بيبسى – هما بييجوا يدردشوا مع الفنانين والأجانب اللى زيهم, و التجارية مجتمع زعيمه عم محمد ، وأتباعه ، مليان حوارات وناس أشكال وألوان ، مكان كده عامل زى محطة القطر ناس بتيجى وبتمشى وناس قاعدة مش لاقية حاجة ، ربنا ينتعنا منها بالسلامة.
22 Dec 2006
صدرها للى يقدرها
مين بقى اللى يقدر يقفش الحته دى ويحاول يفكر بتجريد و يحلل عناصر ثقافته و يقبل منها المنطقى و يرفض منها الغير منطقى.. طبعاً هم القرود ...علاء بيسميهم الهاكرز
وأيه بقى عناصر ثقافة القرود دولاً و لا هم مالهمش ثقافه أصلاً؟
سؤال غبى يدل على سطحية نفسى التى تكلمنى.. طبعاً ليهم ثقافة بس متلخبطة شويه... أزاى ؟
القرود أو الهاكرز متمردين بطبعهم... يعنى مايقبلوش السلطه الفاشيه و الأوامر المجرده من الفهم و شغل البصمجية ... يحبوا يحللوا و يفكروا ... و لأن مجتمعنا الفاضل مابيوفرش نظام تعليم محترم , فكل واحد منهم بيتعلم بالطريقه اللى يحبها أو يلاقيها الأول .. و بالتالى كل واحد منهم بيتمرد بالأيدلوجيه اللى هو شايفها صح (حلوه الأيدلوجيه دى)... و فى المجال اللى هو شايفه صح شويه فى مجتمع مدنى.. شويه قى السياسه... شويه فى الكمبيوتر...كده
المهم هو أزاى تنتشر الثقافة دى ؟
كنت سألت نفسى قبل كده سؤال ...هو ليه اللينكس مش سهل فى تنزيله... و ليه فى مواقع كتير فيها ديستريبيوشنس كتير للـلينكس ...بصراحه كنت متضايق قوى... كنت يعنى متأزم ... انا مقتنع بيه كنظام تشغيل بالفكره اللى وراه .. بس مش عارف أنزله و أتعامل معاه ... كم غامض مش عارف أفك أسراره... و لسه لحد دلوقتى قله مش فاهم حاجه... بس عمال أدور ... و أكتشفت حاجه مهمه
اللى بيجى بالساهل .. بيروح بالساهل ... اللينكس قايم على فكرة المشاركه ... كل واحدبيشارك باللى يقدر عليه و يحاول و يجرب و يستلذ بطعم الوصول لحلول ... لكن مش كل الناس تعرف تعمل ده ...أو مش عايزه تعمل ده ، مش عايزه تتعب.. علشان كده مايستاهلوش ... أصلهم أذا ماكانوش هيشتركوا فى الحل هيبقوا جزء من المشكله
أااه ممكن تسأل و تلاقى الف مين يدلك .. بس خد خطوه و أسأل أنت ... و هتلاقى ستميت حل كلهم أحلى من بعض اقعد نقى و أختار يا عبد الستار مادام عندك لينكس ستار (ينفع أسم أصدار لينكس) المهم تدور و أنت و شطارتك و على قد تعبك هتلاقى
الوضع كذلك فى السياسه و العمل الأهلى .. أذا ماكانش الناس تتعب علشان تحل اوضاعها اللى زى الزفت تبقى ماتستاهلش حاجه أنضف ... اللينكس موجود و أمن و أنضف مليون مره من الويندوز و مع ذلك الناس بتتعامل بالويندوز .. و الديمقراطيه أسلوب حياه أحسن و أفضل من الخرى اللى أحنا عايشين فيه لكن الناس مش عايزه تتعب
نصيحه لكل قرد
المعلومه اللى عندك بتاعتك... أنت تعبت فيها ..ماتديهاش الا للقدرها ... أو بمعنى أخر صدرها للى يقدرها.. و دمتم
21 Nov 2006
مصيبة جديده فى الأسكندرية
فى حى أسمه المفروزه فى الأسكندرية و الحى ده أشترته هيئه المينا علشان توسع المينا ... و قالوا هيعوضوا الناس و يسكنوهم... لغايه هنا حلو بس اللى مش حلو أن فى منهم سكان عشوائيات بقالهم أكتر من أربعين سنه ساكنين ... الناس دى مجالهاش بيوت تسكن فيها أصلاً أما المحظوظ اللى سكنوه فى مساكن مبارك ( طيب الله ثراه) فده معرض للموت فى أى لحظه نتيجه لأن سلوك الكهربا فى البيوت عريانه و السقوف بتخر مياه أمطار و لغايه دلوقتى أربع أتكهبوا و ماتوا
هنا بقى ماينفعش نقول أهمال ده أسمه فساد و لو رحت هنا هتلاقى تفاصيل أكتر
16 Nov 2006
مذاق اللون الأحمر
طبعاً فى بنات و ولاد بيخافوا من منظر الدم و أنت ممكن تبقى منهم , لكن هل حاولت تتصور المتعه اللى ممكن تحس بيها لما تشوف نافوره دم منفجره من رقبه غير متكتمله
تصور المشهد و تخيل معايا نفسك فى رحى معركه طاحنة و فى ودانك بترن السيمفونيه السابعه و لا التامنه لبيتهوفن, و لا أقولك خليها الخامسة على رأى سولو, و أنت شايل سيف عثمانلى كبير من النوع اللى بيختبروا حدته بخيط حرير مرمى على نصله من أعلى, و الحصان تحتيك بيصهل و بيقف على حوافرة الخلفيه و شعرك الطويل بيطير مع نسمات الهواء المحمله برزاز الدم اللى بيطرطش على وشك و بيتسلل القليل منه الى شفتيك و تشعر معه بالطعم اللاذع المميز للدم البشرى
لية يا ترى (على رأى من كام شتا) عمرنا ما سمعنا عن جريمه قتل تلقى فيها القتيل طعنه واحده فقط نافذه , عاده (إلا فى حاله القاتل المحترف) يقوم القاتل بطعن الضحيه أول طعنه نافذه ثم يتبعها بالعديد من الطعنات التى يتناثر على أثرها الدم فى وجهه و على ملابسه ثم يصاب بالهيستيريا و فى النهاية تجد مكتوباً فى الجرائد " تلقى القتيل من 37 ال45 طعنه نافذه)
أكيد فى نوع من المعته مع زياده الأدرينالين فى الدم خاصه فى حالات الموت أو الأقتراب من الموت و الخطر الشديد, و إلا ماكانش ظهرت حاجه أسمها أدمان الخطر من تسلق جبال و تزحلق على الجليد و أنواع الرياضات الخطره, الأنسان لما بيقرب على الموت أو لما بيتفاعل مع الموت بشتى أشكاله بيتطهر نوعاً ما , و بيدرك جوانب تانيه فى نفسه, حتى و لو سوده ... و كتير من الفلسفات بتتعامل مع الموت و الحياه كوجهان لعمله واحده .. ده غير رعشه اللذه اللى ممكن تحسها لما تركب مع واحد بيغرز وسط الشارع بجنون أو بلمسه أذى مع وجبه جنس ناعمه, الجنس اللى مرتبطه بدايته فى فض البكاره بخيط رفيع من الدم.
الموت و الجنس أكبر محركات الحياه الأنسانيه
الموت و الجنس أكبر خطايا الأنسان و أعظم حسناته
الموت و الجنس أخوف المخاوف و أمتع الملذات
ياااااااااااه... أمتى بقى نبطل عنف و خوف و كبت
ياااااااااااه... أمتى بقى أم الأكتئاب ده يروح
و مما لا يدع مجالاً للشك , و لرقبه للدبح , قد توصلنا الى هذه النتيجه الظاهره على رووس الأشهاد, و التى لا تسمح حتى لمجرد طرحها للمناقشه مرة أخرى... فهى كالعقيده؛ أو أشد تعقيداً ... بل هى بالفعل أكثر عمقاً و تؤده
و لهذه الأسباب و أكثر مما طُرحت و مما لم تُطرح و مما فُهمت و مما لم تُفهم, فأننا نقر أن لكل ما سبق و كذا ما لحق, يثبت أن توتر النص أو توتر سطح النص قد لا يعنى بالضروره تساوى الأضداد و الأضلاع , و لا يمكن لهندسة على وجه الأرض حصر تلك الزاويه مهما تكن قائمه أو منفرجه
و كيفما إصطُلح عليه بين العامه و الخاصة و الدهماء و السفله و كلاب السكك... أن الكره أحياناً مستديره, و البيضه أحياناً بيضاويه, و هذا هو المطلوب أثباته
ولأن لكل فكره نخاع ...و لكل نخاع خلاصه ...و لكل خلاصه أوناصه ... فلمن لا يعرف من أين تؤكل الكتف و لمن يعرف اليه مايلى
قد يرفض الأنسان ماقبله بالأمس ,و قد يرضى بما رفضه أول أمس....و بين اليوم و الأمس لنا لحظه ...فى أمور متشابهات
و كما قال الشاعر القديم
يختى هاتى كحك و غريبه بسكومصر
ولعجن و خوته و رص صجات
و نتيجه حسب الحظ
ده كحك بسكومصر
ودى غريبه بسكومصر
ده مشلله عليه ده جميل
مصنوع و مغلف ألى
تمت
شارك فى الأعداد : بهظ, سولو, من كام شتا... و العبقرى حسن اللى ماعندوش بلوج
31 Oct 2006
28 Oct 2006
عنف و فوضى و أشياء مشابهة
--------------------------------------------------------------------------------
أصعد الدرج وأدق الأرض بأقدامي عمداً . لم أنجح أبدا في أشعارك بالفرق بين الخصوصية والسرية . أنا أتي اليك . لا أتسلل الى غرفتك بل أعود الى مكاننا الخاص
فقط عندما تفتح الباب تهاجمني الرغبة في الإختباء في صدرك بالذات . أتنفس رائحتك . أجزم لك أن بأمكاني البقاء على صدرك للأبد . بالذات هذا الصباح . ولكن على أيضا , واليوم بالذات , ان أنزع نفسي منك سريعاً
------------------------------------
لم تنجحى أبداً فى إسكات هذا الكعب أو ربما لم تحاولى بالأساس , فقط تعبرين بهدوء مثير نحو غرفتى , لقد احترفنا الإثارة لنحصل على تلك الخلوة ..... أغلق باب الغرفة فترتمين فى صدرى
------------------------------------
أنه يومنا الأخير إذاً . الصباح الأخير لنا معاً . هكذا انت قررت . لن أرجوك لا أعرف على وجه اليقين إن كنت أرغب حقا في محاولة الأستمرار . ما أعرفه الأن فقط هو أني أتمنى ان تدوم هذه اللحظة . علي أن أحفظ كل تفاصيلها
-----------------------------------
تحبين تلك اللحظة ... أنا أيضاً أحبها و إن كنت أفضلها لحظة أطول ... أفضل لحظاتنا حين تصير مطاطة .... سيؤلمنا طولها هذه المرة .... لنجعلها محددةً إذن .... فقط اجلسى كعادتك بنفس الهدوء على حافة سريرى لأخلع عنك حذائك كعادتى
------------------------------------
أخلع الجاكيت الأزرق الذي أرتديه اليوم فقط لتذكرني دائما كما كنت انت تحب . أعلقه بعناية شديدة على المشجب فيجب أن تكون الصورة التي سأحفظها مثالية في تفاصيلها
عندما أستدير تكون انت قد خلعت قميصك . تحرمني كالعادة من متعة فك الأزرار
تخلع انت عني تنورتي وتحيط خصري بذراعيك. اقبلك لأمنع كلاما قد تقوله عن أن آخراً غيرك سيكون أكثر ملائمة لي وانك بحاجة لتواصل من نوع أخر مع غيري وأن علاقتنا - على جمالها كما تقول ربما من باب الشفقة - مدمرة لكلانا ,أرمي بقية ملابسي على الأرض غضباً ويبدو أنك لم تنتبه للغضب في حراكاتي . أعشق نور هذه الغرفة في الصباح . ضوء بالكاد يكفي لأتبين كل تفاصيلك ولكنه خافت بما يكفي لإكساب وجوهنا مسحة رومانسية أو شهوانية, لا فرق إطلاقا في هذه اللحظة
------------------------------------
غطاء سريرى ثقيل ... ينتظرنا نرفعه لنلتقى تحته و نبث فيه أسرار لذتنا ..... ينتظر إختلاط زفيرنا مرةً أخيرة..... أصبحتِ الآن ترتدين ثيابك أسرع و تقبلين شفتى بطريقة أفضل ..... لا بأس فحين أقبلكِ و أنزلق على سطحكِ الأملس سأشم رائحة صباح شتوي بارد .... ستظل الصباحات الشتوية طازجة هكذا طالما اقترنت بشفتى أنثى
------------------------------------
ترفع الغطاء السميك للإختباء تحته من البرد . لا أشعر بالبرد . ألم تنتبه أبدا أن اذناي ملتهبتان كعادتي عندما اتوتر . أختبىء مرة أخرى تحت الغطاء معك . أدفن وجهي في كتفك
هل تشعر بشغف قبلاتي وتأنيها اليوم بالذات ؟ هل تصلك رغبتي في الوصول الي كل ما قد لا أكون قد وصلت له من قبل في جسمك . يتحسس لساني طرف فمك وعيناك . تبتسم . واثق انت في تأثير أبتسامتك على الجميع
------------------------------------
بالأمس تذكرتك , كنا نتحدث عن الجنس ... اتفقنا على روعته فى الصباح ... لا شئ يماثل جنساً صباحياً نتبعه بفنجان قهوة ساخنة مع سيجارة حنونة .... هكذا يجب أن أبدأ عزف أيامى .... الجنس الصباحى يعنى اكتشافاً متجدداً لأسباب الراحة و الاسترخاء ... أن أفتتح يومى برائحة جسد طازج و ملمس بشرة ملساء يعنى تصالحاً مع نفسى و تمكناً من أدواتى طيلة المساء.
دعينا نفعلها مرةً أخيرة إذن فلن نلتقى مجدداً ... أصبح من العبث إستمرارنا فى لى الحقائق ... يكفينا ما اقتطفنا من العمر .... يكفينا عامان من المحاولة .... استمرارنا هكذا يعنى الاحتراق .... تحتاجين أحدهم كما أحتاج إحداهن ... لا تفهمين ما أقول لكنك توافقين عليه , أليس كذلك !!! ... لنبدأ إذن ما يفهمه كلانا و يوافق عليه أيضاً
------------------------------------
تحب رائحة المطر على رقبتي . ترسم بيداك وشفتيك خارطة جسدي كما رسمتها أنا لك دون ان تدرك بزيوتي العطرية وخلطات سحري التي أستعين بها لأحتفظ بإدمانك علي.
------------------------------------
امنحينى الآن شفتيكِ المرنتين .... إن أفضل حالاتنا حين تقبلينى و ذراعي يحيط بخصرك ... تصير الأمور ألطف و أخف وطأة ..... أصبحتِ تجيدين التقبيل و هذا جيد ... على الأقل صنعنا سوية ما لن ننساه.
------------------------------------
أريد أن أراك من أعلى . أريد أن أحفظ ملامحك حقا . هل تخشى أن أكرر تفاصيلنا مع غيرك؟ لا تخاف فتلك التفاصيل تستلزم شخصا يأس من فهمي كما يأست أنت . هل يخفى عليك حقا أن كل التواصل الذي ننجح فيه هنا هو جائزة ترضية نمنحها لأنفسنا عوضا عن فشلنا المتكرر في حل ألغاز نفسينا ؟
------------------------------------
سأريكِ شامتى مرةً أخيرة .... دعينى أرى شامتك أيضاً فرائحة إبطكِ شهية هذا الصباح
------------------------------------
تفتت كل ما سيبقى لي منك . تعلن بثقة ان كما ما كان لم يكن حباً وان كل ما سيبقى لي ليس حبا . لا . لم أتواطأ معك فالتواطؤ يعني عندي الوعي بأني أصنع معك شياء محدداً . وانا فقط أحببتك بالطريقة الوحيدة التي أعرفها
------------------------------------
كان الأمر يستحق المحاولة على أية حال .... و ليقبلك غيرى فى المصاعد , لكن أرجوكِ لا تطلبى منه هذا , دعيه يختبر رغباتك فى صمت , هذا سر المتعة ... و لكن لا تسمحى له بترك آثار أصابعه عليكِ ... هو لن " يزغزغك " كما أفعل و إن إدعى .... أليس فى الأمر مفارقة ... أن نتفاهم هنا فقط ... ألا نتفق إلا داخل هذه الغرفة .... ليكن , على أية حال لم تكن تلك أبداً غرفتى الحقيقية .... لم يدخلها أحد بعد .... و ربما لم أدخلها أنا أيضاً
------------------------------------
عندما يأتي غيرك - وهو قطعا سيأتي - سأحبه أيضا وإن كان بشكل مختلف, ولكن هذا لن يكون إلا لأن تفاصيلنا ستكون مختلفة
أغمض عيني على صورتك التي أتمنى الأحتفاظ بها . وجهك في أعلى حالته قبولك لي
------------------------------------
لنتوغل أكثر و نغزو مساحاتاً أبعد ..... و أنت تعتلينى هكذا , دعينى فقط أمشط شعرك .... دعينى أعقصه مرةً أخيرةً ..... تعلمين أنى أتوق الى شعر أسود طويل لا تملكيه , ليس خطؤك بالتأكيد فأنا أيضاً لا أمتلك ما رغبتِ فيه يوماً ... أرأيتى التناقض ؟ كفانا لياً للحقائق إذن .... أنتِ لا تحبين رائحة فمى يفوح تبغاً ..... لقد فقدنا تفاصيلنا مع الوقت و علنا لم نملك أياً منها منذ البداية ... علنا استعرناها من خيالات الآخرين .... أعرف هذا النوع من الخداع ..... أعرف الكثير ... لذا أفضل أن نلقى ما نعرفه خارجاً.
عندما تنكسر أكثر الأشياء أهمية فإصلاحها مستحيل لذا هى أكثر الأشياء أهمية ..... لا داعى للمزيد , نحن الآن أكثر وداعة و أكثر اقتراباً من الحقيقة ..... اللعنة على المفارقات
دعينا أيضاً نخرس الراديو , لا حاجة لنا به الآن بما يحدث خارج مكعبنا , يكفينا ما بداخله .... علهم سيذيعون يوماً ما حدث هنا .... عندها سأفتقد زيفنا هذا كثيراً .... لن تفتقديه ؟؟ تعتبريه حباً فاشلاً !! .... عزيزتى لم يكن هذا حباً .... ستذوقين الحب مع غيرى بالتأكيد , أتمنى لكِ حباً ممتعاً ..... ليس الحب بنزهات و لا بصور فوتوغرافية و خطابات و لا ببيتزا صباحية .... كانت تلك حيلاً مشتركة لا أكثر .... ينتظرك الآن شخص غيرى كما أنتظر أنا أخرى غيرك
------------------------------------
نعم سيرتعش جسمي كلما أذكر لمساتك . ستنقبض أجزاء مني أكتشفتها معك وسأبكي غصبا من نفسي لأني رغبت في من لم يفهم من إنفعالاتي سوى تلك الأنقباضات
------------------------------------
شاركينى فقط أنفاسى المتلاحقة مرة أخيرة لنعزف بها سوية فالس الوداع .... سيطاردكِ الجائعون فور خروجك من هنا ..... لتمنحيهم الرضا , و لتخبريهم مصدر بهائك , كان وجهك يزداد نوراً حين أراكِ ..... عذراً نسيت .... كدت أسترسل فى التذكر و أفسد الحفل .... فستنسين اسمى و شكلى و نظرة عينى , ستنسين ابتسامتى التى اشتهيتيها يوماً , ستنسين أيضاً تلك الشامة السوداء بجوار أنفى .... لكنك لن تنسى لسانى العابث و لمساتى اللاهية ... لن تنسى أصابعى و هى تناول الأرض بقايا ثيابك ..... لن ينسى أحدنا لذة اللهاث هنا.
لا زلت تجيدين كتم شهوتك و حبسها خلف عينين مغلقتين .... تتسارع أنفاسك و تبدأين فى طرد لسانك الى الخارج ببطء.
هذا غريب , هذه المرة ليست الأقل متعةً عن سابقاتها و ليست الأكثر أيضاً ... ألا يعنى هذا شيئاً لكِ ؟ ..... يبدو أننا على الطريق الصحيح , يبدو أن غيابنا المشترك لن يترك أثراً قاسياً أو ندبةً مميزة ... يبدو أن غيابنا لن يكون ملحوظاً ..... ينقصنا شئُ ما لنصير ذكرى ..... سنصير مجرد صورة نقف بداخلها شاباً و فتاةً مجهولين لأنهما غابا خارجها .... علاقتنا أصبحت سرية حتى عنا.
ها أنتِ الآن تقبلين أفضل ... و تحسنين إختيار التوقيت , قبلة الرحيل هذه ستصير المميزة لكِ فحافظى عليها .... سأظل هنا فى غرفتى منتظراً و لتعبثى أنتِ بأول شخص تريه خارجها .... فلا فرق بينه و بين من يليه .... صدقينى بعدى ستتساوى الاحتمالات و ستتشابه الاختيارات.
فقط عندما تصلين منزلك امنحينى رنةً أخيرة على هاتفى كى أطمأن أن الجميع فى سلام يكذبون و أن العرافة حين أخبرتنى - فى حضورك - أنى سأتزوج أنثى تكبرنى و لا تحمل كالعادة اسماً من ثلاث حروف كانت صادقة
------------------------------------
أعلم أني عندما أخرج من هنا سيكون وجهي مبتسما رغماً عني وسأحاول بكل طاقتي أن أكتم بكائي كما أكتمه الأن . من ضمن الفشل الكثير الذي طبع هذه العلاقة , فشلت في جعل لقائنا الأخير هو الأكثر تميزاً . لا بأس . لن يكون هناك أبدا ما هو أسوأ من أني فشلت في كشف أسرار علاقة كنت أنا نفسي أحد أطرافها
في طريق عودتي الى المنزل أتخبط بين رغبة في رمي هاتفي المحمول كي يصبح من المستحيل الأتصال بك وبين رغبة في تحقيق طلبك . رنة كي تطمئن على وصولي . بارع أنت فعلا في إضفاء لمسة حنان أخيرة على إحتفالية قتلي