



منذ زمن و تنصحنى أحد صديقاتى المقربين بمشاهده فيلم دليل المسافرين العابرين حول المجرة، هو من إنتاج سنه 2005 و هو من أفلام الخيال العملى الكوميدية للغايه، الفيلم سحكى ببساطه فى أول عشر دقائق ( و بدون حرق الأحداث عن أرثر البريطانى ( العادى للغايه الذى يصحو من النوم ليجد أن بيته و كوكب الارض كاملا سيتم تدميرهم عن طريق كائنات فضائيه متقدمه للغايه لعمل طريق سريع بين المجرات و انه سيموت و لكن صديقه فورد بيرفيكت ( و هو الذى انقذة ارثر فى الماضى من الموت) ينقذه من الموت و يأخذه لسفينه فضاء – نسيت أن أقول أن فورد كائن فضائى هو الأخر- و فى الرحله يكتشف اشياء عديده من سمكه بابل التى تترجم أى لغه للغتك الاصليه الى إجابه السؤال العظيم عن كل شئ بخصوص الحياه و الكون و كل شئ الى سر أعظم الكائنات على وجه الكون – فحقيقه الأنسان هو ثالث أذكى حيوان فى الكون و يسبقه مباشرة الدولفين و هذه المخلوفات العجيبه
رحله أرثر هى الرحله التى يحتاجها كل بشرى ليرفض أوضاعه المزريه و الدوامه التى وضع نفسه فيها ليتمسك بوظيفه ممله أو منزل متواضع أو حتى كوكب صغير يدمرة سكانه لينطلق فى رحاب الكون.
دليل الماسفرين العابرين حول المجرة يقول لك فى أول صفحه بالبنط العريض لا تخاف ... أنصح كل أصدقائى بمشاهده هذا الفيلم
تجدونه كاملا على اليوتيوب هنـــــــا فى أثنتى عشر جزئاً غايه فى المتعه
و الأن اترككم مع التريلر
أخيراً وجدت ما يدفعنى للكتابه مجدداً... إنه هذا الفيلم الرائع لوودى الآن (فيكى.كريستينا.برشلونه) ... إذا لم تكن شاهدت الفيلم فأحذر هذا المقال ربما يفسد قليلاً من متعه المشاهده ... لذا توجه هنـــــــا لتحميل الفيلم من ملف توررنت و من هنـــــــا للحصول على الترجمه و تعالى مره أخرى
الفيلم يحكى قصه فتاتين أمريكيتان (فيكى و كريستينا) يذهبان لقضاء العطله فى برشلونه ... يتسمان بذات المزاج فى تناول معظم امور الحياه ما عدا تصورهم عن الحب فحين تسعى (فيكى) للإستقرار تتجه (كريستينا) للمغامرة و هو ما يظهر فى رد فعلهم أمام الفنان الاسبانى (خوان أنطونبو) و الذى قام بدوره الممثل الاسبانى (جافير بارديم) الذى يتوجه و بشجاعه منقطعه النظير ليدعوهم للذهاب معه فى رحله لمدينه أوفيدو حيث يستمتعون بمشاهده بعض الاعمال النحتيه لفنان صديقه و يمارسون ثلاثتهم الحب سويا!!!... و من هنا تتصاعد الاحداث بين الشخصيات فتقوم علاقات غير متوقعه و علاقات ثلاثيه يذوب فيها تعريف الحب و الجنس و الفن و الجمال سويا لينتج هذا الفيلم الرائع.
أجد صعوبه فى وقف الاسترسال عن قصه الفيلم و لكن بجانب السيناريو الرائه لوودى الآن و الذى رشح عليه لعدد من الجوائز و فاز بأحسن روح فيلم ( و لا أعلم عن هذه الجائزه و لكنها تبدو كبيره) و لكن الرائع بحق هو اداء بينوليب كروز و الذى فازت عليه بجوائز عديده لأحسن ممثله مساعده و التى جاء دورها مليئاً بالحيويه و التألق و الاثارة عن حق مجسده دور الفنانه و الملهمه فمن أول الفيلم و انت تسمع فى الحوار عن ماريا مراراً و تكراراً و لكن لن تراها إلا عند منتصف الفيلم و هو ما اعطى لدخولها إثارة غير عاديه و قد برعت للغايه فى التمثيل مازجه ما بين الانجليزيه و الاسبانيه.
من الطريف ايضا ان نذكر ان الفيلم تلقى تمويل من مدينه برشلونه لتصويره قدرة مليون يورو بعد منافسه شديده ما بين مدينه برشلونه و مدينه كتالونيا لتصوير الفيلم بداخلهم و حقا يستحق الفيلم ما هو اكثر فالرغبه الجارفه للذهاب الى هناك بعد مشاهده الفيلم شديده للغايه لدرجه أننى واثق ان عائدات السياحه الناتجه عن الفيلم وحده كفيله بأن ترجع للمدينه ما دفعته مرات و مرات.
يا ربى لكم هو بسيط هذا الفيلم ، ليس كأمثال أفلامنا التى لابد أن تقول و بعلو صوتها انا أريد أن أقول موعظه، إن وودى الآن إستطاع بمهارة و بفيلم بسيط و بدون تعقيد أن يجعلنى كمشاهد أستمتع بالفيلم و أجلس بعده أدخن سيجارة و أتأمل فيما حواه الفيلم من معانى
و الأن أترككم مع التريلر
و اليكم بعض الروابط

قلبى جاليرى رسومات بالزيت، كل رسمه هى تتويج لعلاقه ...و كل علاقه و لها إطار يحيط باللوحه ، و انا فنان عنده إطارات كثيره... إطارات للصداقه وأخرى للزماله و ثالثه للأخوه و إطار واحد فارغ لحب حقيقى فى الحياه .
كل واحده عرفتها فى حياتى بيننا لوحه مشتركه رسمناها سويا بألوان كتيره، مثل اللون الأزرق لمكالمه حلوه و اللون الأحمر لتحدى لذيذ و جميل و لون أصفر لحضن أخوى فى لحظه أشتياق و لون أخضر لشغل عملناه سويا و لون أبيض للحظات أعتراف على الأم أس إن
كل لوحه بعد ما نرسمها سويا أبدأ أدور لها على إطار يتلائم معها ، أول حاجه أُجربها هو الأطار الوحيد للحب الحقيقى ، أراه أيتناسب مع اللوحه أم لا يتناسب، هل يقدر أن يغطى على ثقوب الأطارات اللى فاتت و يحتويها، هل يشمل اللوحه كلها و أم سيمحى منها جزء مهم من الرسمه ، ساعات كثيره اترك رسومات من غير إطارات خالص، أستمتع بتجربه الاطارات مره تلو الأخرى ، بلا أدنى ذرة من الخداع و فى حالات كثيره أضع إطارات الصداقه كتتويج للوحه جميله من اللحظات و المشاعر.
انا أرى كل إطار كحاله فى حد ذاتها غير متكررة ... يعنى صداقتى مع أميره لا يمكن تكون هى صداقتى مع ديمه رغم إن الأثنين صداقه، و لكن كل واحده منهم لها الوان مختلفه اترسمت بها اللوحه معاهم و حتى لو وجدت التى ارسم معاها لوحه الحب الحقيقى .... أكيد لن أنسى اللوحات الثانيه التى رسمتها.
الغرض ... انا لست إلا صاحب إطار فارغ أبحث عمن تملأه بأبتسامتها ، و ساعتها سأرسم لها بالوان الربيع فرحه تركى للسجائر ... و غسيل الصحون سوياً ... و إنشغالى بأسعادها ... و ساحرص على إستدامه بريق الإطار.

طول عمرى بركب القطار من القاهرة الى الأسكندريه و بالعكس و طول عمرى بدفع إجبارياً تبرع قيمته تتراوح ما بين الجنيه و الأثنين جنيه مره باسم الكسوة الشتويه ... مرة باسم معونه الشتاء ... الهلال الاحمر ... الصليب الاحمر ... نجمه داود الحمرا .... أى حاجه حمرا و السلام ... و طول عمرى و انا كارة فكرة إن انا بدفع تبرع غصب عنى ... لإنه شئ مش معقول .. لو هو تبرع يبقى بمزاجى مش كل مرة أجى أركب ياخدو منى و غصب عنى قيمه التبرع ... كانوا سموها ضريبه و خلصنا
أفتكر أن مرة أعترضت ... و مرضيش الموظف على الشباك انه يدينى تذكرة إلا لما ادفع التبرع .. و سلمت أمرى الى الله و قبلت الموضوع على مضض على أنه أحد أشكال القهر اللى كلنا متعودين عليها ... و قولت فى نفسى أهو قهر هيروح لحد محتاجه .. أحسن برضه من التبرع الاجبارى اللى بدفعه لكشك السجائر غصب عنى كل مرة أجى أشترى علبه سجاير... انا و الراجل عارفين إنها بأربعه جنيه و ربع و هو بياخد منه لنفسه كده أربعه و نصف ... أو النص اللى بيضاف اوتوماتيك على كروت الشحن أى كان فئتها ... حتى لو الشركه قالت أن الكروت بتتباع بالسعر المكتوب عليها.
أنهارده بقى حصلت فى حياتى نقله نوعيه ... كنت رايح القاهرة و رحت أحجز قطر الصبح ... كان معايا فوبو صاحبى ( فاكرينه اللى كان فى بوست الهرم المقلوب ... معلش مكتبتش عنّه كتير اصله كان مسافر الامارات و لسه راجع و كنا بنفتكر أيام الشتا الحزينه ) المهم انا و فوبو رحنا نحجز القطار و انا سالت واحد من اللى واقفين ... هى بكام التذكرة أسبانى درجه تانيه مكيف ... قاللى 29 جنيه ... يعنى قول 30 بالتبرع .... انا قولت .. أااه التبرع الاجبارى أياه ... و رحت فاتح فى قضيه الجبر و الاختيار و الحق و الحريه فى التبرع و خلافه ... فوبو بكل بساطه .. قاللى ماتطلب أنك تاخد الجنيه و ده حقك .. عادى يعنى ... انا فى سرى قولت تلاقيه لسه مرجعش كلّه من الامارات ... أديت للموظف 30 جنيه و قولتله انا عايز الجنيه الباقى ... قام باصصلى و ضاحك و اداهوللى .. كده بكل بساطه .
.. ياسلام ... أيه الحلاوه دى
أكتشفت أن انا بقالى أكتر من عشر سنين مضايق من حاجه تافهه و من حقى أن انا أطالب بيها و معملتش كده و لما طالبت بحقى ... أخدته ... الموضوع مفهوش كميا ... انا أخدت حقى لما طالبت بيه
خرجت و الجنيه الفضه اللى فى جيبى عامللى حاله إنتعاش ... حاله من الحريه و الانتصار ... وقفت تاكسى ( انا برضه من الحاجات اللى بتخنقنى هى المساومه مع التاكسيات على الأجرة نتيجه طبيعيه لأنقراض العداد) سالت السواق من الاول ... كام ... قاللى سبعه جنيه ... ركبت على طول من غير فصال
أصل الطبيعى لما تيجى تركب تاكسى من عند محطه القطار لازم التاكسى يبتدى معاك برقم مقفول كده ... زى عشره جنيه ... خمستاشر جنيه ... فتبتدى تساوم و توصلها لغايه سبعه أو تمانيه ,, بس الراجل ده جاب من الاخر و قال السعر اللى تحس أنه محسوب بالتنتوفه ... يعنى مثلا لو كان قال حداشر جنيه و نص ... مكنتش اتكلمت برضه
ركبت التاكسى انا و فوبو ... و اتكلمنا فى السكه عن الجنيه اللى أسترديته و عن الحق فى حريه التبرع ... و وصلنا الراجل و أخد أجرته و فوقيها نفس الجنيه التبرع اللى كان ممكن يروح بالعافيه لحته تانيه حمرا ... و روحت و انا فى مزبرنشق سعيد
لو عندك قدرات شريره ... تامريه عملاقه .... بتمارس أحلام اليقظه .... متصور إن اليهود/ الاقباط/ إيران / الخليج / امريكا / الغجر / النازيين الجدد / سواقين المشاريع .... هم السبب فى اللى بيحصل فى العالم من كوارث و دايماً عندك التبرير الممنطقى للى بيحصل
إذن ... أنت مدعو لكشف الغيوم حول مؤامرة حريق مجلس الشعب الاخيره
فى سابقه فريده من نوعها اعلنت مدونه لنتعد الطبيعى لجائزه قدرها كارت شحن خمسين جنيه حته واحده الى صاحب لأحسن مؤامرة تفسر ما الذى حدث فى الحريق الاخير
للتفاصيل برجاء قراءه إعلان المسابقه ... أخر ميعاد للتقديم هو 10 رمضان ... ياترى هو ده له دعوه بنصر أكتوبر و لا شكل اللى كاتب البلوج ده مسيحى و بيستهزء بالأديان ... أو يهودى بيقول أنهم إنتصروا الكلاب فى الحرب
المهم إن المسابقه موجوده و اللى عايز يقدم يبعت على التعليقات فى المدونه