31 Oct 2006

أمتى بقى هننظف

28 Oct 2006

عنف و فوضى و أشياء مشابهة

الموضوع اللى جاى ده من أرشيف المدونات ... مدونتين كتبوا على نفس الموضوع يمكن قبل مانا أدخل عالم المدونات الرائع ... انا مش عايز أطول عليكم بس الموضوع يستاهل يتقرا رغم طوله و انا كل اللى عملته انى قريت الموضوعين و رتبته من المدونتين بالشكل اللى هتشوفوه ده و تدخلت بالحذف فقط علشان التكرار و الاطاله بس اللى عايز يقرا النص الاصلى هيلاقيه عند الساحر سولو هنا و بعد كده يروح عند الكساندرا هنا و كفايه عليا لغايه كده بس أنصحكم تقروا النصوص الأصليه بعد كده لأن فيها أكتر
--------------------------------------------------------------------------------

أصعد الدرج وأدق الأرض بأقدامي عمداً . لم أنجح أبدا في أشعارك بالفرق بين الخصوصية والسرية . أنا أتي اليك . لا أتسلل الى غرفتك بل أعود الى مكاننا الخاص
فقط عندما تفتح الباب تهاجمني الرغبة في الإختباء في صدرك بالذات . أتنفس رائحتك . أجزم لك أن بأمكاني البقاء على صدرك للأبد . بالذات هذا الصباح . ولكن على أيضا , واليوم بالذات , ان أنزع نفسي منك سريعاً
------------------------------------
لم تنجحى أبداً فى إسكات هذا الكعب أو ربما لم تحاولى بالأساس , فقط تعبرين بهدوء مثير نحو غرفتى , لقد احترفنا الإثارة لنحصل على تلك الخلوة ..... أغلق باب الغرفة فترتمين فى صدرى
------------------------------------
أنه يومنا الأخير إذاً . الصباح الأخير لنا معاً . هكذا انت قررت . لن أرجوك لا أعرف على وجه اليقين إن كنت أرغب حقا في محاولة الأستمرار . ما أعرفه الأن فقط هو أني أتمنى ان تدوم هذه اللحظة . علي أن أحفظ كل تفاصيلها
-----------------------------------
تحبين تلك اللحظة ... أنا أيضاً أحبها و إن كنت أفضلها لحظة أطول ... أفضل لحظاتنا حين تصير مطاطة .... سيؤلمنا طولها هذه المرة .... لنجعلها محددةً إذن .... فقط اجلسى كعادتك بنفس الهدوء على حافة سريرى لأخلع عنك حذائك كعادتى
------------------------------------
أخلع الجاكيت الأزرق الذي أرتديه اليوم فقط لتذكرني دائما كما كنت انت تحب . أعلقه بعناية شديدة على المشجب فيجب أن تكون الصورة التي سأحفظها مثالية في تفاصيلها
عندما أستدير تكون انت قد خلعت قميصك . تحرمني كالعادة من متعة فك الأزرار
تخلع انت عني تنورتي وتحيط خصري بذراعيك. اقبلك لأمنع كلاما قد تقوله عن أن آخراً غيرك سيكون أكثر ملائمة لي وانك بحاجة لتواصل من نوع أخر مع غيري وأن علاقتنا - على جمالها كما تقول ربما من باب الشفقة - مدمرة لكلانا ,أرمي بقية ملابسي على الأرض غضباً ويبدو أنك لم تنتبه للغضب في حراكاتي . أعشق نور هذه الغرفة في الصباح . ضوء بالكاد يكفي لأتبين كل تفاصيلك ولكنه خافت بما يكفي لإكساب وجوهنا مسحة رومانسية أو شهوانية, لا فرق إطلاقا في هذه اللحظة
------------------------------------
غطاء سريرى ثقيل ... ينتظرنا نرفعه لنلتقى تحته و نبث فيه أسرار لذتنا ..... ينتظر إختلاط زفيرنا مرةً أخيرة..... أصبحتِ الآن ترتدين ثيابك أسرع و تقبلين شفتى بطريقة أفضل ..... لا بأس فحين أقبلكِ و أنزلق على سطحكِ الأملس سأشم رائحة صباح شتوي بارد .... ستظل الصباحات الشتوية طازجة هكذا طالما اقترنت بشفتى أنثى
------------------------------------
ترفع الغطاء السميك للإختباء تحته من البرد . لا أشعر بالبرد . ألم تنتبه أبدا أن اذناي ملتهبتان كعادتي عندما اتوتر . أختبىء مرة أخرى تحت الغطاء معك . أدفن وجهي في كتفك
هل تشعر بشغف قبلاتي وتأنيها اليوم بالذات ؟ هل تصلك رغبتي في الوصول الي كل ما قد لا أكون قد وصلت له من قبل في جسمك . يتحسس لساني طرف فمك وعيناك . تبتسم . واثق انت في تأثير أبتسامتك على الجميع
------------------------------------
بالأمس تذكرتك , كنا نتحدث عن الجنس ... اتفقنا على روعته فى الصباح ... لا شئ يماثل جنساً صباحياً نتبعه بفنجان قهوة ساخنة مع سيجارة حنونة .... هكذا يجب أن أبدأ عزف أيامى .... الجنس الصباحى يعنى اكتشافاً متجدداً لأسباب الراحة و الاسترخاء ... أن أفتتح يومى برائحة جسد طازج و ملمس بشرة ملساء يعنى تصالحاً مع نفسى و تمكناً من أدواتى طيلة المساء.
دعينا نفعلها مرةً أخيرة إذن فلن نلتقى مجدداً ... أصبح من العبث إستمرارنا فى لى الحقائق ... يكفينا ما اقتطفنا من العمر .... يكفينا عامان من المحاولة .... استمرارنا هكذا يعنى الاحتراق .... تحتاجين أحدهم كما أحتاج إحداهن ... لا تفهمين ما أقول لكنك توافقين عليه , أليس كذلك !!! ... لنبدأ إذن ما يفهمه كلانا و يوافق عليه أيضاً

------------------------------------
تحب رائحة المطر على رقبتي . ترسم بيداك وشفتيك خارطة جسدي كما رسمتها أنا لك دون ان تدرك بزيوتي العطرية وخلطات سحري التي أستعين بها لأحتفظ بإدمانك علي.
------------------------------------
امنحينى الآن شفتيكِ المرنتين .... إن أفضل حالاتنا حين تقبلينى و ذراعي يحيط بخصرك ... تصير الأمور ألطف و أخف وطأة ..... أصبحتِ تجيدين التقبيل و هذا جيد ... على الأقل صنعنا سوية ما لن ننساه.
------------------------------------
أريد أن أراك من أعلى . أريد أن أحفظ ملامحك حقا . هل تخشى أن أكرر تفاصيلنا مع غيرك؟ لا تخاف فتلك التفاصيل تستلزم شخصا يأس من فهمي كما يأست أنت . هل يخفى عليك حقا أن كل التواصل الذي ننجح فيه هنا هو جائزة ترضية نمنحها لأنفسنا عوضا عن فشلنا المتكرر في حل ألغاز نفسينا ؟
------------------------------------
سأريكِ شامتى مرةً أخيرة .... دعينى أرى شامتك أيضاً فرائحة إبطكِ شهية هذا الصباح
------------------------------------

تفتت كل ما سيبقى لي منك . تعلن بثقة ان كما ما كان لم يكن حباً وان كل ما سيبقى لي ليس حبا . لا . لم أتواطأ معك فالتواطؤ يعني عندي الوعي بأني أصنع معك شياء محدداً . وانا فقط أحببتك بالطريقة الوحيدة التي أعرفها
------------------------------------
كان الأمر يستحق المحاولة على أية حال .... و ليقبلك غيرى فى المصاعد , لكن أرجوكِ لا تطلبى منه هذا , دعيه يختبر رغباتك فى صمت , هذا سر المتعة ... و لكن لا تسمحى له بترك آثار أصابعه عليكِ ... هو لن " يزغزغك " كما أفعل و إن إدعى .... أليس فى الأمر مفارقة ... أن نتفاهم هنا فقط ... ألا نتفق إلا داخل هذه الغرفة .... ليكن , على أية حال لم تكن تلك أبداً غرفتى الحقيقية .... لم يدخلها أحد بعد .... و ربما لم أدخلها أنا أيضاً
------------------------------------
عندما يأتي غيرك - وهو قطعا سيأتي - سأحبه أيضا وإن كان بشكل مختلف, ولكن هذا لن يكون إلا لأن تفاصيلنا ستكون مختلفة
أغمض عيني على صورتك التي أتمنى الأحتفاظ بها . وجهك في أعلى حالته قبولك لي
------------------------------------
لنتوغل أكثر و نغزو مساحاتاً أبعد ..... و أنت تعتلينى هكذا , دعينى فقط أمشط شعرك .... دعينى أعقصه مرةً أخيرةً ..... تعلمين أنى أتوق الى شعر أسود طويل لا تملكيه , ليس خطؤك بالتأكيد فأنا أيضاً لا أمتلك ما رغبتِ فيه يوماً ... أرأيتى التناقض ؟ كفانا لياً للحقائق إذن .... أنتِ لا تحبين رائحة فمى يفوح تبغاً ..... لقد فقدنا تفاصيلنا مع الوقت و علنا لم نملك أياً منها منذ البداية ... علنا استعرناها من خيالات الآخرين .... أعرف هذا النوع من الخداع ..... أعرف الكثير ... لذا أفضل أن نلقى ما نعرفه خارجاً.
عندما تنكسر أكثر الأشياء أهمية فإصلاحها مستحيل لذا هى أكثر الأشياء أهمية ..... لا داعى للمزيد , نحن الآن أكثر وداعة و أكثر اقتراباً من الحقيقة ..... اللعنة على المفارقات
دعينا أيضاً نخرس الراديو , لا حاجة لنا به الآن بما يحدث خارج مكعبنا , يكفينا ما بداخله .... علهم سيذيعون يوماً ما حدث هنا .... عندها سأفتقد زيفنا هذا كثيراً .... لن تفتقديه ؟؟ تعتبريه حباً فاشلاً !! .... عزيزتى لم يكن هذا حباً .... ستذوقين الحب مع غيرى بالتأكيد , أتمنى لكِ حباً ممتعاً ..... ليس الحب بنزهات و لا بصور فوتوغرافية و خطابات و لا ببيتزا صباحية .... كانت تلك حيلاً مشتركة لا أكثر .... ينتظرك الآن شخص غيرى كما أنتظر أنا أخرى غيرك

------------------------------------

نعم سيرتعش جسمي كلما أذكر لمساتك . ستنقبض أجزاء مني أكتشفتها معك وسأبكي غصبا من نفسي لأني رغبت في من لم يفهم من إنفعالاتي سوى تلك الأنقباضات
------------------------------------
شاركينى فقط أنفاسى المتلاحقة مرة أخيرة لنعزف بها سوية فالس الوداع .... سيطاردكِ الجائعون فور خروجك من هنا ..... لتمنحيهم الرضا , و لتخبريهم مصدر بهائك , كان وجهك يزداد نوراً حين أراكِ ..... عذراً نسيت .... كدت أسترسل فى التذكر و أفسد الحفل .... فستنسين اسمى و شكلى و نظرة عينى , ستنسين ابتسامتى التى اشتهيتيها يوماً , ستنسين أيضاً تلك الشامة السوداء بجوار أنفى .... لكنك لن تنسى لسانى العابث و لمساتى اللاهية ... لن تنسى أصابعى و هى تناول الأرض بقايا ثيابك ..... لن ينسى أحدنا لذة اللهاث هنا.
لا زلت تجيدين كتم شهوتك و حبسها خلف عينين مغلقتين .... تتسارع أنفاسك و تبدأين فى طرد لسانك الى الخارج ببطء.
هذا غريب , هذه المرة ليست الأقل متعةً عن سابقاتها و ليست الأكثر أيضاً ... ألا يعنى هذا شيئاً لكِ ؟ ..... يبدو أننا على الطريق الصحيح , يبدو أن غيابنا المشترك لن يترك أثراً قاسياً أو ندبةً مميزة ... يبدو أن غيابنا لن يكون ملحوظاً ..... ينقصنا شئُ ما لنصير ذكرى ..... سنصير مجرد صورة نقف بداخلها شاباً و فتاةً مجهولين لأنهما غابا خارجها .... علاقتنا أصبحت سرية حتى عنا.
ها أنتِ الآن تقبلين أفضل ... و تحسنين إختيار التوقيت , قبلة الرحيل هذه ستصير المميزة لكِ فحافظى عليها .... سأظل هنا فى غرفتى منتظراً و لتعبثى أنتِ بأول شخص تريه خارجها .... فلا فرق بينه و بين من يليه .... صدقينى بعدى ستتساوى الاحتمالات و ستتشابه الاختيارات.
فقط عندما تصلين منزلك امنحينى رنةً أخيرة على هاتفى كى أطمأن أن الجميع فى سلام يكذبون و أن العرافة حين أخبرتنى - فى حضورك - أنى سأتزوج أنثى تكبرنى و لا تحمل كالعادة اسماً من ثلاث حروف كانت صادقة

------------------------------------
أعلم أني عندما أخرج من هنا سيكون وجهي مبتسما رغماً عني وسأحاول بكل طاقتي أن أكتم بكائي كما أكتمه الأن . من ضمن الفشل الكثير الذي طبع هذه العلاقة , فشلت في جعل لقائنا الأخير هو الأكثر تميزاً . لا بأس . لن يكون هناك أبدا ما هو أسوأ من أني فشلت في كشف أسرار علاقة كنت أنا نفسي أحد أطرافها
في طريق عودتي الى المنزل أتخبط بين رغبة في رمي هاتفي المحمول كي يصبح من المستحيل الأتصال بك وبين رغبة في تحقيق طلبك . رنة كي تطمئن على وصولي . بارع أنت فعلا في إضفاء لمسة حنان أخيرة على إحتفالية قتلي
---------------------------------
انا أطلب من ساندرا و سولو يتولوا بقى مهمه الرد على التعليقات لو جت اما انا فمعنديش أكتر من أن أقولهم أكيد أنتم كدا عارفين مدى تفاعلى مع البوستين

27 Oct 2006

الضوء فى أخر الماسورة - 2

أنهارده ليا مزاج أتكلم عن العلاقات, هو فية نموذجين للعلاقات نموذج الجواز و نموذج المرافقة, طبعاً أنت لو منفض دماغك من الدين ... خلاص مالكش فى اللى انا كاتبه , بس ممكن تكمل ... جايز توصل معايا لحل وسط أما لو أنت ليك فى الدين ... تعلالى بقى يا حلو ... أنت بقى قرد و لا جاموسة ( التعريفات مشروحه فى البوست اللى فات) ماهو أنت لو جاموسة فماعندكش مشكلة , هتصبر لغاية لما تتخرج و تشتغل و تخللى أهلك يدورولك على بنت الحلال و تتجوزها, و لغاية لما تعمل كده فمايمنعش أنك تعيش فى أزدواجية و تصاحب و تقضيها فى السكرته, أما بقى لو سعادتك قرد زى حلاتى و ليك فى الدين , هتسأل نفسك ياترى تتجوز و لا ترافق

أبقى اعرف واحده و حبها الأول يا منيل

و لا تاخد فى بالك ده صوت كريم فى دماغى , المهم أنت لو عايز ترافق يبقى هتخسر دينك أما لو هتتجوز فهتخسر كينونتك كقرد, لأنك بكل بساطه هتستك فى مجتمع مش عايزك تبقى قرد و أنت متجوز و هيقولولك ( انت عندك مسئوليه و لازم تشتغل علشان تصرف على البيت ) و بكده هتلاقى نفسك بتتحول واحده واحده الى جاموسة و بتتحول من كونك فنان مثلاً الى صنايعى جرافيكس و تبقى من الشغل للبيت و من البيت للشغل و أحياناً تروح التجارية تشرب شويه شاى

طب حد يقوللى المدام اللى أنت هاتتجوزتها دى أيه ...كيس جوافه لازم تتشال كمسئوليه شويه من أبوها و شويه من جوزها ... امال فين بقى المساواه ... و حقوق المرأه ... و الله اللى انا أعرفه أن كل حق يقابله مسئوليه ... و على فكره انا مش بكتب ده علشان أهرب من المسئوليه بس أصل العمليه بقت صعبه قوى على الشباب و بقوا بيصرخوا منها و لو مش مصدقنى روح هنا

فى أصل الدين كان الشاب بيبقى جاهز للجواز و هو عنده 16 سنه يعنى على سن 13 بيبقى أتعلم حداده ولا تجاره و لا رعىّ غنم و شغال و زى الفل, و بيتجوز ببلحه أو بسوره من القرأن و لو أهلها راضيين عن دينه يبقى قشطه يلا بينا جواز , لكن دلوقتى بيبقى قادر يشتغل على سن 22 و يمكن أكتر لو فى طب مثلا و حلنى بقى لما يبقى قادر على الجواز بتقاليدنا و أعرافنا الحاليه

أما فى المجتمع الغربى فالواد على سن 18 بيبقى مصاحب و البت من سن 16 تقدر تمارس الجنس بحريه تامه و ممكن ينقلوا لبيت تانى و يعيشوا مع بعض كأنهم متجوزين يشتركوا فى الأيجار و الفواتير و لما ربنا يكرمهم يبقوا يجيبوا عيال و عمليه الجواز, ده يوم ظريف بيقضوه لا بيأخر و لا بيقدم فى الواقع شئ

مش معنى كده أنهم عايشين فى نعيم لأن الحرية الجنسيه المطلقه اللى فى الغرب دى أدت لكوارث تانيه مجتمعيه مش مجالنا هنا اننا نتكلم عليها انا بس كنت عايز أخد مثال معتدل عندهم , اللى بيصاحب واحده و يفضل معاها لفتره طويله كأنهم متجوزين لأن هو ده المقابل للجواز فى الدين عندنا من غير تعقيدات مجتمعنا

فمجتمعنا للأسف مش عارف يوفق بين النظامين واللى بيطحن فى النص الشباب و البنات و تلاقيهم بيصرخوا الرحمه و الناس تبصلهم من فوق لتحت كأن المطلوب من كل شاب أنه يكبت غريزه ربنا خلقه بيها و بعد كده يستغربوا لما يلاقوهم عايشين على الأفلام و الصابون

طب فيها أيه غلط لو أن انا مثالاً بدل مانا عايش مع بلال, أعيش مع فراوله و قشطه أكمل دراستى كأننا فى العرف الغربى متصاحبين بس فى عرفنا العربى متجوزين و أهلها و أهلى عارفين و يبقى مصدر رزقى هو مصدر رزقى العادى و هى كذلك يعنى شغل صغنن أو مصروف أبويا و أدينا عايشين و لو انا عايش مع أهلى ماتيجى هى كمان تعيش معايا و البيت اللى بيأكل تلاته يأكل أربعه و شويه و ننفصل عن الأهل لما ربنا يجبرنا بشغل و مش لازم حكاية حفله الجواز الخمس نجوم و مالها الجنينه الصبح دى حتى شكل الحفله أجمل كفايه بقى حرمان ده الحرمان وحش ياجدعان ... مش كده و لا أيه

23 Oct 2006

الضوء فى أخر الماسورة

فى الأيام اللى فاتت ماكنتش فاضى بالمرة .. بس لما كنت بقعد أفكر فى مستقبلى - انا عارف أن الموضوع شخصى بحت بس أصطبر أنت و هتتكيف – كنت محتار و خايف جداً ... يا ترى أيه أخرة اللى بعملة دة – بالمناسبة أنا شغال فى جمعية أهلية – يا ترى ممكن يبقى ليا فى سكة الأدارة و الشفل قى المؤسسات الدولية و لا هينتهى بيا الحال و أتحول الى بق كبير من الأبقاق اللى مالية البلد, و ياترى هل هتحول الى جاموسة من الجواميس المنتشرين على الساحة و لا هبقى قرد كده من اللى قلبك يحبهم

و ده يدخلنى لنقطة تانيه , أيه بقى موضوع القرد و الجاموسة ده... و الله دى تقسيمة للبشر من تأليف أخونا القنان فوله – هو بالمناسبة ليه بلوج بس انا مش عارف اللينك بتاعة – ماعلينا, فوله قسم الناس لأربع أنواع أساسية قرود و قرود فضاء و جاموس و جاموس فضاء و هم
القرد: هو الى زى و زيك كده بيشتغل فى حته مختلفة و عايز يفير فى بلده و مهتم بالثقافة و الفن ... من الأخر حد حقيقى
قرد الفضاء : هو كده زى شباب القهاوى اللى كل أهتمامتهم تنحصر فى الموبايل و موديلاته و العربيات و أنواعها و المطربين الجداد و أخبارهم و ماشابه من أهتمامات بلاستيكيه
الجاموسة: و ده بقى اللى لا ليه لا فى الثقافه و لا فى البلاستيك ... جاموسة من الشغل للبيت و من البيت للشغل .. عقبالك كده لما تكُون نفسك و تبقى جاموسة
جاموس الفضاء: و دة بقى كل جاموسة أقصى أحلامها أنها تبقى قرد فضاء .. الشباب الروش اللى بيحب سيد الصفير و سيد قشطة من نوعية البلح البلح و العنب العنب و الفكهانى اللى بيحب الفاكهة

نرجع تانى لموضوعنا أعتقد انت كده هرشت منطق القرد و الجاموسة , المشكله بقى انك علشان تبقى قرد فى البلد دى بتتعب جداً من أهل رافضين شغل القرود اللى أنت بتعملة ... لجاموس باصصلك على أنك فاشل , لصحاب عايشين فى الفضاء من قرود و جواميس

تبقى حاسس كده أنك ماشى ف ماسورة صرف صحى .. أينعم أنت شايف النور اللى فى أخر الماسورة بس أنت رجلك لسة فى الخرى , عارف أنك ممكن تطلع بس يلعن أبو الوقت اللى لسة بدرى عقبال ما يعدى و الأمور تتصلح و تبقى كده قرد مكفى نفسك

كفاية كده دوقتى بس لسه فى كماله للموضوع بس أهم حاجه علشان تحس باللى انا كاتبه ياترى أنت قرد و لا لأ .. و للحديث بقيه أذا كان لحياه القرد بقية

19 Sept 2006

Day in Heaven

I am sorry that i will not write in Arabic as i used to do, as in where i am i don't have an Arabic keyboard and i hate too much the francoarab writing, and as well i would like to try writing in English.
In where I am, i can only see Green areas, even the mountains are green, in Poland every thing is nice, streets are nice, bars are nice, and girls are very nice.
Actually I started this trip with about 200 photos in the camera memory, and after about three hours the memory became full and i still need to document the moments i am having, this why i am writing now .... there is a lot to record.
we -6 countries group- started this trip at 9am, going to the mountains, which are really wonderful, the name is Szczelinies mountains , and they are located in the boarders of Poland and Czech Republic, it is considered as an environment protected area, where you can not smoke, climb trees, or even kill a snake, we have'nt met any snakes but it was some thing that we got afraid of... we had to climb 665 steps to get to the top of the mountain, then go through a heavy, slippy rocks, in which they call "Hell", to finally reach a very cool, smoothly place called "heaven", where you can feel that you are on the top of the world.
Now we are setting in a nice cafe, people from Egypt, Somalia, Netherlands,Germany, Israel and Poland, Drinking a very nice cafe latte in front of a blue lake, and a green park with some Polish rock music in the background, totally of-line, that i hardly found a pen and a paper to write this shit, now i have to go to join them at the lake and see you guys later.....:)

* By the way the city i am visiting right now called Kudowa Zdroj , but i am staying in another beautiful city called Warclow.

20 Aug 2006

*حا-لا-كه قراءات فى شعر الهايكو

بأى نظرة حاسدة
العصفور فى القفص
يلاحق بعينيه فراشة

الحسد – الجنس – السؤال الأبدى – أقدم مهنة فى التاريخ – الحب – أمرأه جميلة – الحرمان – من أعلى – تنوره بيضاء – أسفلت – دماء

حتى أمام جلالة الملك
*لا ترفع الفزاعة
قبعتها الطويلة

الديكتاتورية – الظلم – نوم الظالم عبادة – الشجاعة – التهور – الغباء – مجرد فزاعة – مفهوم البطل – النظام – الفوضى الخلاقة - المشاركه – وانا و انت

على جانب الطريق
أنبتت زهره
أكلها حصان

البساطه – الطبيعه – البيئه...ياااى – الجمال المطلق – الخير – العدل – الحريه – الزهره – الاحتواء
--------------------------
شعر الهايكو: أسلوب شعرى مستخدم فى اليابان يشبه الرباعيات و يعتبر من أقدم أساليب الشعر فى اليابان
الفزاعه: خيال المأته

18 Aug 2006

محاولة فاشله لكتابه بوست غامض

تنظر اليه بعيون تملأها النشوة، و تلتمع فى عينيها أحاسيس أمرأه محبه و تداعب يديه بطفوله يشوبها الشبق،
أجلس أراقبهما من بعيد و تمتزجنى المشاعر المختلفة، من نشوة لقاء الى أستنكار و محاولات لخداع النفس... الى قلق عارم

أتمنى أختفائهما و أخاف عليهما من الذئب، أرى الذئب يقف هناك متربصاً يلعق أنيابه و يسيل زبده، و يتدخل بكل براءه يُطالب بدوره فى المرح... انا لا ازال متفرج...و هو فاقد الاهتمام... ربما لا يثق بذاته... ربما لا يثق بها... هو فيما هو فيه من رفض و ثوره و... ترقب

يطلب الذئب مراقصتها.. تبتعد و تتوجه اليه بسهام النظرات... الذئب يتابع و انا أراقب... و يتمنع هو و لا تجد كرامتها إلا الإستسلام لأنياب الذئب

و هنا تـأتى فراشه و ورائها ذئب لا يخاف من الفراشات فيراقص الدب الفراشه و تخلو الساحه الضيقه... و يسقط من الدب الايقاع و تمر لحظه صمت... فأبادر بالحركة و أنتزع الفراشة أنتزاعاً... و لكن انتزاع نشوة ... و هنا يبدأ اللحن و تبدأ الرقصات الشبقيه و تزداد شاعريتها مع الألام المتصاعده و تتبعثر الأضواء و تتشنج الحركات و تدوى الموسيقى البنفسجية فى أحضان رقصه دمويه

أغلق عيناى جيداً و أحاول الأحتفاظ بالمشهد و أرانى أسبح وسط كرات بيضاء ضخمه و طريه... أشعر بالأحتواء و تمر الفراشه سريعاً و يسبح هو مبتعداً و يسقط الذئب لأسفل و يعلو الدب لأعلى و تبتعد هى و أطير انا...و القى نظرة أخيره خلفى لأجدهم صرعى...التفت الى أعلى و أكمل الصعود
--------------------------------
ده كان حلم مش فاهم منه حاجه يا جدعان

14 Aug 2006

الحياه أوف لاين

فى الأيام اللى فاتت كنت فاصل الشبكه و بستمتع بالحياه بوشها و ظهرها, و فى الوقت ده جاتللى الفرصه أنى أقابل ناس كتيير من عالم البلوج و العالم الواقعى و نظراً لضعف الذاكره الفظيع الل عندى أخدت للحياه سناب شوتس و سيفتها فى ماى دوكيومنتس و دلوقتى وقت الأب لوود
------------------------------------------
كنت قاعد مع ياسر و يحى و جيفارا و طاعت و عايش و حكالنا يحى عن راجل عجوز فى عابدين ( اللى من المفروض يعزلوها عن باقى البلد) كان بيعدى الشارع فى أغسطس و فجأه جت نسمه هوا نفخت الحلابيه شويه و عطرت الجو بأنتعاش ... فوقف العجوز لحظه و بص للسما و قال ... أيوه كده أثبت وجودك
------------------------------------------
مع الشله الظريفه عملنا تصويت على أحسن كومنت على البلوجات و كان تعليق جيفارا على بوست عند عماد شباك... و أحترت كتير لما اتكلمنا على تانى أحسن بوست ... بعد طبعا ما كان المركز الأول من نصيبى ... انتوا طبعا عارفيين أن أحسن صفه فيا التواضع
------------------------------------------
رغم أنف زنجى و كل المعترضيين ستظل فيروز كراويه هى الصوت اللى جمع البلوجرز من غير أتفاق ... بصراحه مع العدد الكبير الل كان قاعد خايف أعد الأسامى لحسن يتحسدوا و أنسى واحد بس مش هنسى أجتماع البلوجرز الأول بعدد من الداشات لمعرفتها يرجى التوجه لرحاب بسام
------------------------------------------
رحاب بسام... أهو اللى ماقعدش مع رحاب بسام ميعرفش الخام الأصلى للنكته و الضحكه الصافيه.. مش عايز أكمل لحسن تتغر علينا .. أيه ده ياخويا هى فاكره نفسها ميين ... رحاب بسام يعنى
------------------------------------------
مع مجموعه من صحاب واحد صاحبى كنا قاعدين و كنت أول مره أشوفهم فكانوا بالنسبالى فريسه أطلع عليهم مخزون النكت و اللى من كترها أبتدينا نرقمها ...و بقت الرسايل بينا مجرد أرقام تفطس من الضحك
------------------------------------------
أنك تكون كيس جوافه فى محاضره شئ سيئ للغايه بس اللى يصبرك أنك تشوف بطيخه بتتكلم و قال فاكره نفسها فاهمه حاجه... و المصيبه أنها تتطلع فاهمه بجد
------------------------------------------
لما أروح كافيه جديد أحب أطلب من الوييتر أنه يجيبللى اللى هو ممكن يطلبه لنفسه فى الموقف ده ... أصلهم عقدوا المنيو قوى أشى سايدر على نسكافيه بلاك ... أيه ياخويا ده ... خلاص الميلك تشيك موضته بطلت بس بصراحه الحكايه دى جامده قوى ... كل مره بيجيبوللى أحسن حاجه بيعملها المكان
------------------------------------------
أنثى الفيل الأسيوى اللى قتلت مدربتها من غير سبب مفهوم سبب ليحيى مجاهد كابه غير عاديه خلته يقفل البلوج... حد يعقله يا جماعه و يفهمه ان الدنيا فانيه و الزمن كباس و أن دى سنه الحياه
------------------------------------------
أسكتوا مش محمود طلع شيعى ... مش عارف ليه مش متصور أن فى واحد شيعى أسمه محمود الا لو كان محمود الدين أو حاجه كده بتبدى بأيه الله أو نصر الله
------------------------------------------
لو بهيس حد يقوللى و لا كفايه كده خللى عندى دم ...بصوا بقى مش قادر أحط لينكات اللى عايز هيلاقى الناس دى كلها فى السايد بار

1 Aug 2006

من أشد المجاهل الفكريه حلاكه

صديقى الادينى ،،، تحيه طيبه و بعد

لطالما كانت فكره التمرد على الدين و العرف السائد فى المجتمع تابوهاً يخشى الكثير الأقتراب منه، تماماً كجريمة الأنقلاب العسكرى ، إذا تمت أصبح المجرمون أبطالاً و إذا لم تتم ، عودوا فى عداد مرتكبى الخيانه العظمى، لهذا لم يقترب من فكره التمرد الا قلائل فى كل مجتمع.

فى الماضى كان المتمردون يُصنفون بالمارقين الهراطقه ، و لكن بعد أنقضاء العهود البائده أصبح العالم ينظر اليهم كشهداء الحرية، و فى المقابل من أستطاع منهم التمكين لفكرته أصبح فى عداد الأبطال المغاوير الفاتحين ، و أتجه العوام لتمجيدهم ... بل ربما لتأليههم فى حين أنهم وسط أهلهم و ذوييهم لادينيون .. مارقون .. ملاحده .. ديمقراطيون..الخ من النعوت السلبيه

و كما أن الأرض كرويه تدور حول نفسها فالتاريخ أيضا يدور و يعيد نفسه ، فكما قاتل السابقون أيماناً بفكره أو بحثاً عن معنى للحياه و تفسيراً لها .. يحاول بعض المثقفون الأن و لكن بطرق أخرى - رافضه لكل ما توصل أليه القدماء- ناعتين أياهم بالتأخر العلمى بالمقارنه لما وصلوا اليه.. أو على أضعف الأيمان ينادون بوحده الأديان .

من هنا تاتى فكره اللادينى و هو شخص يعتقد بوجود قوى عظمى تدبر أمر هذا الكون يسميها المسلمون الله و المسيحيون يسوع و ربما يطلق عليها الهندوس بوذا، فى النهايه هى مجرد الفاظ لكيان ما أعظم و اجل , فى نفس الوقت هو عنده من المشاكل مع الأديان ما عنده.. من رفض ربما للعنف فى الأسلام أو السلبيه فى الكنيسه المسيحيه أو ما يراه من مشاكل تطبيقيه فى كل دين، فأتبع هواه و اللٌف دينه الخاص لنفسه.

ربما يتهمنى البعض بالتناقض أذا أظهرت للادينيون الأحترام و التمجيد ... و لكن بكل صدق أحترم كل من أحترم عقله و لم يرضى بما لم يقتنع به.. كل باحث عن الحقيقه بصدق ..كل من تألم لمرأى الظلم فى العالم ، و الجوع و الحرب و الدمار..كل رافض للتناقض و الامنطق السائد و هذا طبعاً بأستثناء رافضى الدين لحبهم الشديد للجوافه

الى هؤلاء ... ربما لا أشارككم الرأى و الفكر و لكن أشارككم الرغبه فى معرفه الحقيقه، و لا أستطيع أن أدعى أننى أملك أجابات لفلسفات الكون أو مفاتيح أسرار الخليقه ألا ان عندى ملاحظه

وجدتكم غاضبين من الدين و تطبيقاته ، تبحثون عن الحقيقه معتمدين على أنفسكم تدفعكم طاقة غاضبه و لكن بدن طلب المساعده من القوى العظمى ، تنبهوا فأنتم غاضبون و هذا لم و لن يكون مفتاح الأجابه

هل جربتم التعامل مع الله -جل جلاله- كقوه هاديه و مرشده تمد يدها ذراعا لمن مدها شبراً، هل حاولتم التوكل عليه للوصول الى أجابه فلربما تتوصلون يوما للحقيقه المبتغاه و تصبحون صحابه من النوع الديجيتال

صديقى الادينى .. جرب و لن تخسر شيئا .. فليس فى الأمكان أسوأ مما كان و لك أن تعلم أننى لست مذيعاً و لا محاوراً و لا داعيه أو فقيه أو عالم... انا مجرد تاجر غلبان بضاعتى أكلان الدماغ

--------------------------
هوامش
العنوان أهداء الصديق محمد غوض
تشبيه الجوافه مأخوذ عن جيفارا
اشكر بصفه خاصه صديقى محمد رشاد للحوار الممتع الذى جئت منه بمضمون التدوينه