5 Sept 2009

تلك المخلوقات الفضائية المسماة كذبا بالنساء

اليوم النهارده كان عجيب بدرجه رهيبه ... يوم خزعبلي من نوعيه الأيام اللي ممكن تخللي الحجر يكتب ... يوم مش عارفله اول من أخر ... ربما يكون أسعد يوم فى حياتى و ربما يكون أسوأها .. انا هحكي و أترك الحكم لكم

القصه من البدايه ان في بنوته قموره عجباني جدا ... هى مرشحه بالنسبالي بنسبه 60 فى الميه انها تكون "ذا وان" .. بس بالتأكيد هى أكيد "سم وان" ... بنوته ناجحة و طيبة و اجتماعيه و مؤدبة و ليبرالية بالتأكيد ... البنوتة دي انا عرفتها فى ظروف كانت مضطراني إني أكون قايم بدور المدير فى الشغل كان حاطط عليا لوود رهيب انني لازم أكون حيادي (بالنسبه للمثل و الأخلاقيات العليا اللى بأمن بيها) و إنني مستغلش النوع ده من السلطه فى جذب الانتباه .. المهم بعد ما خلص الشغل اللى بينا بقينا أصدقاء و ليا ذكريات جميله فى خروجات معاها مش ممكن أنساها ... المهم ان انا حسيت (و يمكن غلط) انها بترسل إشارات و ده طبعا بعد ما انا ارسلت إشارات (لا استبعد انها كانت غير مفهومه حتى لا أتعرض للإحراج) ... و قولت جه الدور على الخطوة التانية ... انني اتكلم جد شوية ... اننى أقولها ايه اللي أنا حاسس بيه (اللى هو حقيقة مشاعري كما فى لغه الستينات ) ... رتبت معاد معاها ... و على اساس انى أقابلها كصديق و إن يكون معانا اصدقاء تانيين و هى وافقت و تمام التمام ... رحت قابلتها و كضفدع بشري متمرس (كنايه عن الجراءه) قولتلها اللى انا بفكر فيه و انا كلًي سعادة و انشكاح

كان ردها بالرفض الصريح المباشر... بم بم بم باااااااه ... انها مش مستعدة للعلاقات دلوقتي حتى لو سيريس ... و انها عندها اولويات تانيه غير الدخول فى علاقه فى الوقت الحالي ... كان رفضها قاطع ... و وضحتلي انها كانت بتعاملني كأخ و صديق و ان جايز ده اللي خلاني افهم اشارات غلط.

انا فاهم وجهه نظرها و مقدرها تماما بس هو الاحساس بالرفض ربما يكون أسوأ الحاجات اللى في الدنيا .. أصل انا شخصيا كبت نفسى كتير عن الدخول فى علاقات علشان انا مكنتش مستعد بس دلوقتى انا مستعد نفسيا و ماليا و كل حاجه (واد مخلص يعنى) و طالما انا مستعد يبقى من العدل ان ألاقي اللي انا بدور عليه .. برضه مش ده المهم ... المهم عندي انني احلل اللى حصل .. انا كل حاجه عملتها زي الكتاب ما كان بيقول .. و اصعب حاجه على الراجل انه يعيش دغف مش فاهم ...ايه اللى بيحصل و الاهم طب ليه ده حصل؟!!!

المهم رحت القهوة و قعدت مع صحابي و شربنا تومباك و صدري اتسفلت منه (التومباك هو حجر شيشه بس بدل المعسل محطوط عصارة التبغ الصافى الملفوف على وراك العذارى) و قعدنا نقول نكت و نضحك لما بطنى اتشقلبت من كتر الضوحك.

و لما كل صحابي مشيوا انا كنت مضطر اقعد على القهوة لغايه الساعة سبعة لحد ما يجي ميعاد القطار المسافر الى القاهرة ... و فضل واحد صاحبي قاعد معايا .. طبعا انا سرحت لما هو جاتله مكالمة ... و للأسف فيها برضه مقدمات الرفض من البنت اللى هو سيكو سيكو يعنى... الموضوع اتفتح و حكيتله على اللي حصل معايا و احساس المرارة و احساس الجهل و هو حكالي عن احساسه بالغباء الشديد من غلطاته

قعدنا نحلل شوية بشوية هذا المخلوق الفضائي المسمى كذبا بالمرأة من خلال عقليه رجاليه اقل تقدما ... البنات عادة بتقول انها عايزه شخص ناجح ... شخصيه قويه ... قائد ... أسد ... حنين ... طيب و بيخاف عليها ... وسيم ... مثقف ... مبدع...و ليبرالى !!!

المشكلة إن حتى لو الشخصية الهندية دى توفرت فى الحقيقة ... فالبنت مش بتحط لوود كبير فى تقييم الشخص بناء على العوامل دي .. بالعكس تماما ... خمسين فى الميه من سكوور الولد بيعتمد على ثقته فى نفسه و "البادي لانجويتش" بتاعته و خاصه فى أول انطباع ... المشكله إن لو هو شخصية قويه بس حنين فطبيعى انه يكون بيتكسف و بالتالى بيكون اول انطباع عنه مش سيكسي خالص و بالتالى هيترفض ... لكن هو لو فاشل و مع ذلك عنده ثقه غير مبررة بالنفس ... هتلاقيها وقعت على بوزها ... و بالنسبه لعقل الراجل ده شيء غير مفهوم ... انتوا بتطلبوا طلبات انتوا مش عايزنها و يمكن علشان كده البنات سيئة للغايه فى لعبه الاستيميشن ... ميعرفوش يطلبوا يا بيه !!!... طب فين السر!!! .. يعنى انتوا عايزين ايه بالضبط .. لما تلاقوا اللى انتوا دايما تتكلموا على انكم عايزينه بتجيبوا مارشدير .. ليه بقى !!!
وده السؤال الابدي اللى مفيش راجل عارف يفكه بالعقل .. فتلاقى اعظم مفكري العالم فاشلين مع النساء فى حين أغبى الرجال ممكن يكون ناجح معاهم.

القصة دايماً بتبدأ مع الراجل فى انجذاب جسدي ... فى حين الست بتدور على انجذاب عقلى بالدرجة الاولى .. هي عايزة واحد كده بومبو يعرف يفلفلها ... يخليها دايما بتفكر يا ترى هو عايز إيه بالضبط ... مش متوقع و الأهم واثق فى نفسه لدرجة مستفزة ... درجة تخليها تقول فى نفسها هو عنده إيه الراجل ده ... و زى ما معظم الرجاله بتهدى لما تشوف المستخبى تحت الهدوم .. معظم الستات بتهدى لما تشوف اللى جوه الدماغ

ممكن بعد كده تيجى مراحل التعود و الألفه .. اللي هو خلاص شاف اللى عايز يشوفه و هى عرفت اللى عايزه تعرفه و خلاص الاتنين مبسوطين مع بعض
المشكلة هى ان علشان توصل لمرحله إنك راضي عن الشريك .. لابد انك تبتدي تعدي على مرحلة الانجذاب و طبيعى علشان تعدى على المرحله دى لازم تكون بومبو كده فى نفسك
المهم أنا و صديقي قعدنا للصبح جنب محطة القطار حيث أكتب هذا الموضوع منتظرا القطار ليأخذني لمغامرة جديدة في القاهرة.

و حمدالله على سلامتي

16 Apr 2009

دليل المسافرين العابرين حول المجرة


منذ زمن و تنصحنى أحد صديقاتى المقربين بمشاهده فيلم دليل المسافرين العابرين حول المجرة، هو من إنتاج سنه 2005 و هو من أفلام الخيال العملى الكوميدية للغايه، الفيلم سحكى ببساطه فى أول عشر دقائق ( و بدون حرق الأحداث عن أرثر البريطانى ( العادى للغايه الذى يصحو من النوم ليجد أن بيته و كوكب الارض كاملا سيتم تدميرهم عن طريق كائنات فضائيه متقدمه للغايه لعمل طريق سريع بين المجرات و انه سيموت و لكن صديقه فورد بيرفيكت ( و هو الذى انقذة ارثر فى الماضى من الموت) ينقذه من الموت و يأخذه لسفينه فضاء – نسيت أن أقول أن فورد كائن فضائى هو الأخر- و فى الرحله يكتشف اشياء عديده من سمكه بابل التى تترجم أى لغه للغتك الاصليه الى إجابه السؤال العظيم عن كل شئ بخصوص الحياه و الكون و كل شئ الى سر أعظم الكائنات على وجه الكون – فحقيقه الأنسان هو ثالث أذكى حيوان فى الكون و يسبقه مباشرة الدولفين و هذه المخلوفات العجيبه

رحله أرثر هى الرحله التى يحتاجها كل بشرى ليرفض أوضاعه المزريه و الدوامه التى وضع نفسه فيها ليتمسك بوظيفه ممله أو منزل متواضع أو حتى كوكب صغير يدمرة سكانه لينطلق فى رحاب الكون.

دليل الماسفرين العابرين حول المجرة يقول لك فى أول صفحه بالبنط العريض لا تخاف ... أنصح كل أصدقائى بمشاهده هذا الفيلم

تجدونه كاملا على اليوتيوب هنـــــــا فى أثنتى عشر جزئاً غايه فى المتعه


و الأن اترككم مع التريلر


2 Apr 2009

فيكى.كريستينا.برشلونه


أخيراً وجدت ما يدفعنى للكتابه مجدداً... إنه هذا الفيلم الرائع لوودى الآن (فيكى.كريستينا.برشلونه) ... إذا لم تكن شاهدت الفيلم فأحذر هذا المقال ربما يفسد قليلاً من متعه المشاهده ... لذا توجه هنـــــــا لتحميل الفيلم من ملف توررنت و من هنـــــــا للحصول على الترجمه و تعالى مره أخرى

الفيلم يحكى قصه فتاتين أمريكيتان (فيكى و كريستينا) يذهبان لقضاء العطله فى برشلونه ... يتسمان بذات المزاج فى تناول معظم امور الحياه ما عدا تصورهم عن الحب فحين تسعى (فيكى) للإستقرار تتجه (كريستينا) للمغامرة و هو ما يظهر فى رد فعلهم أمام الفنان الاسبانى (خوان أنطونبو) و الذى قام بدوره الممثل الاسبانى (جافير بارديم) الذى يتوجه و بشجاعه منقطعه النظير ليدعوهم للذهاب معه فى رحله لمدينه أوفيدو حيث يستمتعون بمشاهده بعض الاعمال النحتيه لفنان صديقه و يمارسون ثلاثتهم الحب سويا!!!... و من هنا تتصاعد الاحداث بين الشخصيات فتقوم علاقات غير متوقعه و علاقات ثلاثيه يذوب فيها تعريف الحب و الجنس و الفن و الجمال سويا لينتج هذا الفيلم الرائع.

أجد صعوبه فى وقف الاسترسال عن قصه الفيلم و لكن بجانب السيناريو الرائه لوودى الآن و الذى رشح عليه لعدد من الجوائز و فاز بأحسن روح فيلم ( و لا أعلم عن هذه الجائزه و لكنها تبدو كبيره) و لكن الرائع بحق هو اداء بينوليب كروز و الذى فازت عليه بجوائز عديده لأحسن ممثله مساعده و التى جاء دورها مليئاً بالحيويه و التألق و الاثارة عن حق مجسده دور الفنانه و الملهمه فمن أول الفيلم و انت تسمع فى الحوار عن ماريا مراراً و تكراراً و لكن لن تراها إلا عند منتصف الفيلم و هو ما اعطى لدخولها إثارة غير عاديه و قد برعت للغايه فى التمثيل مازجه ما بين الانجليزيه و الاسبانيه.


من الطريف ايضا ان نذكر ان الفيلم تلقى تمويل من مدينه برشلونه لتصويره قدرة مليون يورو بعد منافسه شديده ما بين مدينه برشلونه و مدينه كتالونيا لتصوير الفيلم بداخلهم و حقا يستحق الفيلم ما هو اكثر فالرغبه الجارفه للذهاب الى هناك بعد مشاهده الفيلم شديده للغايه لدرجه أننى واثق ان عائدات السياحه الناتجه عن الفيلم وحده كفيله بأن ترجع للمدينه ما دفعته مرات و مرات.

يا ربى لكم هو بسيط هذا الفيلم ، ليس كأمثال أفلامنا التى لابد أن تقول و بعلو صوتها انا أريد أن أقول موعظه، إن وودى الآن إستطاع بمهارة و بفيلم بسيط و بدون تعقيد أن يجعلنى كمشاهد أستمتع بالفيلم و أجلس بعده أدخن سيجارة و أتأمل فيما حواه الفيلم من معانى

و الأن أترككم مع التريلر





و اليكم بعض الروابط


تحميل الفيلم من مواقع تورنت

تحميل الترجمه الى العربيه

الموقع الرئيسى للفيلم

صفحه المحبين على كتاب الوش

تحميل الموسيقى التصويريه

28 Dec 2008

كلمه السر ... الزعبلاوى



المغنى : منه يا منه
كورس: هيجوزوكى
المغنى: منه يا منه
الكورس: الزعبلاوى
المغنى : منه يا منه
الكورس: عنده مكرونه

على هذه الأغنيه الشعبيه فى أفراح أهالى الأسكندريه بدأت رحلتى انا و احمد نصر بحثاً عن الزعبلاوى ... كنت أشعر انا و هو أن سكندريتنا ناقصه بدون معرفه الزعبلاوى ... فكل الأصدقاء من الكبير للصغير .. الذين قضوا طفولتهم او شرخ شبابهم او كهولتهم فى محرم بيك او بحرى يعرفون الزعبلاوى ... و كنا نشعر بالعار لجهلنا بالزعبلاوى ... من يكون هذا الزعبلاوى المشهور للغايه.

بدأت الرحله بأتصال بصديق عزيز مشهور بسكندريته ... هل تعرف الزعبلاوى ... أنكر أى سابق معرفه به ... و وبخنا للصق تهمه الزعبلاويه بالأنسان السكندرى المتحضر ... فما كان منّا إلا أن توجهنا بالسيارة تجاه محرم بيك و كلّنا أمل أن نجد من يدلنا .

بعد مرورنا بالكوبرى أبو عينين ( و هو الذى يعبر تحت قطار أبو قير واصلاً محرم بيك بالعالم الخارجى) توجهنا يساراً و سألنا أحد الماره ... "أخويا تعرف فين الزعبلاوى"

رد علينا: " يمين فى شمال هتلاقى الطريق الرئيسى ... هيقابلك الترام ... طوّل على طول ... و بعد كده إكسر شمال من عند كليه العلوم فى يمين تلاقى المبوله العامه ... شمال تخش على شارع إيزيس و قبل الأخر هتلاقى الزعبلاوى"

طبعاً و مما لا شك فيه ... إعتقدنا إن الراجل يضللنا الطريق ... لمعرفتنا أن السكندريين يكرهون فى القاهريين ( و حاشا لله أن نكون منهم) تضلليلهم للسكندريين عند ذهابهم الى القاهرة .. فبالتالى إتبعنا الأرشادات لمده شارع و بدأنا فى السؤال هناك مره أخرى.

للمرة الثانيه نفس الوصف بالتفصيل الممل ... و هنا كان لابد أن نثق بعض الشئ فى نفوس البشر السكندريين ...فأكملنا المسير حتى إشعار أخر ... و عند عبورنا الترام سألنا شخص أخر فأدلى بالوصف ذاته بالتفصيل أعلاه ... ثم سالنا رابعا ... و إتفق مع بنى جنسه ... و كان القوم قد تم تلقينهم فى نعومه أظافرهم مكان الزعبلاوى ... فقررنا لإشباع فضولنا سؤال شخص خامس ... فأكد لنا نظريتنا.

إن الزعبلاوى هذا هو برج إيفل فى محرم بيك ... و جلدنا أنفسنا لجهلنا بأحد أهم معالم الأسكندريه ...!!!

المهم وصلنا فى شارع إيزيس ... للعلم الشارع لا يزيد عرضه عن مترين و بالكاد تسير به سيارتان ... و فجأه نرى محل صغير لا يتجاوز الثلاث أمتار طولاَ و المترين عرضا و عليه يافطه أكبر منّه مكتوب عليها الزعبلاوى ... لم أصدق عيناى .. أهذا هو المحل الذى يعرفه أهالى محرم بيك و بحرى بالكامل ...للعلم منذ بدايه سؤالنا عن الطريق و حتى لحظه الوصول الى الزعبلاوى سرنا حوالى 6 كيلومترات و قطعناها فى حوالى نصف الساعه نتيجه للزحام ... !!!

المحل المعجزه يبيع المكرونه و الكشرى و حقاً لا أرى سبب واحد منطقى يجعله بهذه الشهرة ... لدرجه إنك تلاقيه موجود على الويكيمابيا هنــــا

المهم انا عملت بعدها إختبار سكندريه لصحابى ... و وجدت إن السكندرى بجد هو الذى يعرف الزعبلاوى و المدعى هو من يجهله ..لذا وجب التنبيه

23 Dec 2008

معرض صور











قلبى جاليرى رسومات بالزيت، كل رسمه هى تتويج لعلاقه ...و كل علاقه و لها إطار يحيط باللوحه ، و انا فنان عنده إطارات كثيره... إطارات للصداقه وأخرى للزماله و ثالثه للأخوه و إطار واحد فارغ لحب حقيقى فى الحياه .


كل واحده عرفتها فى حياتى بيننا لوحه مشتركه رسمناها سويا بألوان كتيره، مثل اللون الأزرق لمكالمه حلوه و اللون الأحمر لتحدى لذيذ و جميل و لون أصفر لحضن أخوى فى لحظه أشتياق و لون أخضر لشغل عملناه سويا و لون أبيض للحظات أعتراف على الأم أس إن


كل لوحه بعد ما نرسمها سويا أبدأ أدور لها على إطار يتلائم معها ، أول حاجه أُجربها هو الأطار الوحيد للحب الحقيقى ، أراه أيتناسب مع اللوحه أم لا يتناسب، هل يقدر أن يغطى على ثقوب الأطارات اللى فاتت و يحتويها، هل يشمل اللوحه كلها و أم سيمحى منها جزء مهم من الرسمه ، ساعات كثيره اترك رسومات من غير إطارات خالص، أستمتع بتجربه الاطارات مره تلو الأخرى ، بلا أدنى ذرة من الخداع و فى حالات كثيره أضع إطارات الصداقه كتتويج للوحه جميله من اللحظات و المشاعر.


انا أرى كل إطار كحاله فى حد ذاتها غير متكررة ... يعنى صداقتى مع أميره لا يمكن تكون هى صداقتى مع ديمه رغم إن الأثنين صداقه، و لكن كل واحده منهم لها الوان مختلفه اترسمت بها اللوحه معاهم و حتى لو وجدت التى ارسم معاها لوحه الحب الحقيقى .... أكيد لن أنسى اللوحات الثانيه التى رسمتها.


الغرض ... انا لست إلا صاحب إطار فارغ أبحث عمن تملأه بأبتسامتها ، و ساعتها سأرسم لها بالوان الربيع فرحه تركى للسجائر ... و غسيل الصحون سوياً ... و إنشغالى بأسعادها ... و ساحرص على إستدامه بريق الإطار.

4 Nov 2008

معضله الحق



فى يوم مشمس من ايام الشتاء كنت شايل شنطتى و مسافر من أسكندريه للقاهرة اللى منها هروح للعاشر من رمضان ، تفاصيل مالهاش لزمه غير انها تعرفك شكل اللحظه اللى انا فيها فى محطه رمسيس و خرمان معيش سجاير و مستعجل أروح العاشر.

رحت لأقرب كشك سجاير و طلبت بكل ذوق علبه روثمان أزرق ... كان فى اتنين واقفين ... قاللّى واحد منهم إن مفيش روثمان... شفت أن فى فايسروى فطلبت علبه قام الراجل مديهالى و محاسبنى عليها بأربعه جنيه و نص.

لغايه هنا الموضوع مفهوش حاجه غير أنه أخد منًى ربع جنيه زياده على تمن العلبه اللى تمنها أربعه و ربع بس، انا بكل ذوق برضه قلتله أن العلبه دى بأربعه و ربع مش و نص و أن انا ليا ربع جنيه كمان ، انا كنت مصر على حقى و هو اتنرفز ... و عاجبك عاجبك مش عاجبك أخبط دماغك فى الحيط ... بقولك ايه مبنبعش سجاير و خد فلوسك يلا من هنا.

هبيت فى الراجل و قولتله: انت بتزعق ليه .. انا معليتش صوتى عليك و مطلبتش حاجه اكتر من حقى ... انت مالك ... خد يا عم سجايرك ... الله الغنى.

رحت الكشك اللى جنبه و انا متنرفز ... لو سمحت علبه روثمان أزرق ... لقيت عنده علبه .. إدهالى و أخد خمسه جنيه و نص ... يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم ... العلبه اساساً بخمسه جنيه .. بكل ذوق سألته ليه بتبعهالى بخمسه و نص و هى تنمها خمسه ... الراجل بكل ذوق قاللى و اللهى مفيش سجاير فى السوق و إحنا بنجيبها من بره و لو مش عايز خلاص بلاش تشتريها.

مسكت اعصابى و اديته الخمسه جنيه و نص، و مشيت بتحسر على حقى الضايع ... و خلاص هركب أروح العاشر ... بس مقدرتش ... حسيت بطعم مراره جامد فى زورى .... مخنوق جداً... رحت على قسم الازبكيه... وقفت قدام القسم ومش عارف أعمل ايه ... انا مش عارف أيه عواقب الخطوه دى.
المهم دخلت القسم و قابلت عسكرى على الباب.

العسكرى : أيوه يا أستاذ عايز أيه
انا: يا سيدى القصه أن انا رحت أشترى علبه سجاير و كذا كشك أصر أنه يبعهالى أغلى من سعرها
العسكرى: يعنى أنت عايز تعمل محضر تسعيره ... جوه على الشمال
انا: إذا كان إسمه كده .. ماشى

المهم دخلت جوه ده قابلنى صول طلع إسمه إبراهيم بعد كده

الصول: أيوه يا أستاذ
انا: انا عايز اعمل محضر تسعيره
الصول: يعنى أيه محضر تسعيره
( المهم حكيت تانى القصه)
الصول: جوه على اليمين عند النقيب

دخلت للنقيب و لقيت ناس كتير و الراجل وراه شغل ... المهم بصللى و قاللى بكل صرامه .. أيوه يا أستاذ

انا: سعادتك انا كنت جلى من أسكندريه و رايح أشترى علبه سجاير
النقيب: انت هـتهزر ...جاى من أسكندريه تشترى علبه سجاير
انا: لا سعادتك انا قصدى إنى أفهمك إن انا مش من المنطقه ... المهم ان انا رحت كشكين علشان أشترى سجاير الاول مغللى عليا ربع جنيه فى العلبه و التانى مغللى نص جنيه و مش راضيين يبيعوها بسعرها الاصلى و علشان كده انا جيت هنا علشان أخد حقى.
النقيب: يا محمدج روح مع الاستاذ و هاتلى العيال دى هنا ... روح معاه يا أستاذ و وريه العيال دى ... و إياك تتنازل عن حقك.

المهم رحنا أنا و محمد و فعلا شاورت على اللى زعق معايا فى الاول و اللى فى الكشك التانى و رجعنا القسم ... انا كنت متضايق قوى إن الموضوع وصل للمرحله دى ... انا مفيش حد يعنى تحرش بيا زى نهى ... و الموضوع كلله فى نص جنيه ... انا و الله مش فارق معايا النص جنيه ... بس اللى فارق معايا هو حقى فى إنى أتعامل بأحترام فى أم البلد دى.

النقيب : انت ياد أنت و هو ... أنتوا بعتوا للراجل ده سجاير أغلى من تمنها
الراجل التانى (الاول هو الكشك الاول و التانى هو الكشك التانى): أيوه يا باشا
الاول : انا مبعتلوش حاجه
انا: سعادتك انا رحت أشترى منّه و مرضيش يبعللى إلا لو دفعت ربع جنيه زياده و التانى كذلك فأضطريت أشترى من التانى العلبه أغلى نص جنيه
النقيب: صحيح الكلام ده
الاتنين ( حطوا وشوشهم فى الارض): أيوه مزبوط
النقيب: يا إبراهيم ... اعملهم محضر غش تجارى ( مطلعش يعنى محضر تسعيره) و روح معاهم يا أستاذ و إياك تتنازل.

خرجت مع إبراهيم لفناء القسم .. و هنا عرفت ليه النقيب فضل يقوللى إياك تتنازل عن حقك ... الضغط كان كتير .. اللى يقولك حرام و اللى يقولك إيه الواد البخيل،كل ده على ربع جنيه .... بصراحه اللى إدالى العزيمه هو ملازم موجود فى القسم ... داخل بيسأل إبراهيم هو فيه إيه... شرح له إبراهيم القصه ... قام مطلع المحفظه و قاللى يا سيدى ادى الربع جنيه .. مين اللى عايز ربع جنيه.

انا إنفجرت فى وشه ... يعنى بذمتك انا ههز طوللى و اعطل مصالحى على ربع جنيه .. انت باين عليك مش فاهم حاجه ... انا عايز حقى مش عايز أتصالح ... القصه مش فى الربع جنيه القصه فى مبدأ بس يظهر إنك مش فاهم حاجه خالص... و قبل ما اديله فرصه يرد قمت داخل على النقيب تانى و قايله ... يا باشا الناس اللى بره عماله تتحايل علّيا علشان أتنازل و منهم ناس عندك فى القسم.

النقيب قام من الكرسى و طلع بره و تقريباّ سبلهم الدين و الدنيا و اللى هيقرب من الأستاذ أو يقولله إتنازل هيعرف شغله معايا.

طبعاً .. إبراهيم إبتدى يشتغل على طول و بطل دلع ... وهاتك سين و جيم .. سين و جيم ... زى الافلام بالضبط.

جيت فى النص ... و ضعفت ... يا ترى اللى انا بعمله ده يستحق... كل ده على نص جنيه ... الموضوع مش مستاهل... هم كده خلاص إتعلموا الدرس ... كفايه كده ... و ابتدى الاولتنى يدمع كده شويه ... صعب عليا قوى .. انا على فكرة مشتكيتش قلله أدبه .. انا إشتكيت إنه بس مبعليش العلبه بتمنها... قمت داخل تانى للظابط ... قولتله ...و الله انا مش عايز الربع جنيه ... انا كل اللى عايزه إنهم يتعلموا درس و يفهموا إن الظلم وحش حتى لو فى ربع جنيه ... قاللى عارف لو انا سبتهم ... هيرجعوا و مش هيتعلموا حاجه .... انا بشوفهم بيسرقوا الناس بس محدش بيشتكى ... فمقدرش أعمل حاجه .. كل شويه أجيبهم و أهزئهم شويه ... لكن مفيش حد بيشتكى من اللى بيحصل ... دول يترموا فى التخشيبه للصبح و بكرة يدفعوا غرامه و يعرفوا إن الله حق ... و غيرهم هيعرف كده كمان .. انت كده بتساعدنى فى شغلى ... مش مهم إنهم يعرفوا الصح من الغلط ... ممكن جدا يطلعوا و هم مقتنعين إن هم اللى مظلومين ... بس شوف بقى السوق هيحصل فيه ايه بعد كده ... غيرهم كمان هياخد الدرس ... انت مش كتبت أقوالك ... و مضيت عليها ... يلا انت إلحق و مالكش دعوه ... سيبهومللى.

انا خرجت من عنده و مش عارف ياترى ده كان صح و لا غلط ... ياترى انا ظلمتهم و كنت قاسى و عملت ده للإنتقام و الا ده الصح بس علشان محدش بيعمله فانا حاسس بتانيب الضمير ... و يا ترى هما مسئولين عن الوضع ده و لا لأ.

بجد لسه محتار

12 Sept 2008

رمز التحرر

طول عمرى بركب القطار من القاهرة الى الأسكندريه و بالعكس و طول عمرى بدفع إجبارياً تبرع قيمته تتراوح ما بين الجنيه و الأثنين جنيه مره باسم الكسوة الشتويه ... مرة باسم معونه الشتاء ... الهلال الاحمر ... الصليب الاحمر ... نجمه داود الحمرا .... أى حاجه حمرا و السلام ... و طول عمرى و انا كارة فكرة إن انا بدفع تبرع غصب عنى ... لإنه شئ مش معقول .. لو هو تبرع يبقى بمزاجى مش كل مرة أجى أركب ياخدو منى و غصب عنى قيمه التبرع ... كانوا سموها ضريبه و خلصنا

أفتكر أن مرة أعترضت ... و مرضيش الموظف على الشباك انه يدينى تذكرة إلا لما ادفع التبرع .. و سلمت أمرى الى الله و قبلت الموضوع على مضض على أنه أحد أشكال القهر اللى كلنا متعودين عليها ... و قولت فى نفسى أهو قهر هيروح لحد محتاجه .. أحسن برضه من التبرع الاجبارى اللى بدفعه لكشك السجائر غصب عنى كل مرة أجى أشترى علبه سجاير... انا و الراجل عارفين إنها بأربعه جنيه و ربع و هو بياخد منه لنفسه كده أربعه و نصف ... أو النص اللى بيضاف اوتوماتيك على كروت الشحن أى كان فئتها ... حتى لو الشركه قالت أن الكروت بتتباع بالسعر المكتوب عليها.

أنهارده بقى حصلت فى حياتى نقله نوعيه ... كنت رايح القاهرة و رحت أحجز قطر الصبح ... كان معايا فوبو صاحبى ( فاكرينه اللى كان فى بوست الهرم المقلوب ... معلش مكتبتش عنّه كتير اصله كان مسافر الامارات و لسه راجع و كنا بنفتكر أيام الشتا الحزينه ) المهم انا و فوبو رحنا نحجز القطار و انا سالت واحد من اللى واقفين ... هى بكام التذكرة أسبانى درجه تانيه مكيف ... قاللى 29 جنيه ... يعنى قول 30 بالتبرع .... انا قولت .. أااه التبرع الاجبارى أياه ... و رحت فاتح فى قضيه الجبر و الاختيار و الحق و الحريه فى التبرع و خلافه ... فوبو بكل بساطه .. قاللى ماتطلب أنك تاخد الجنيه و ده حقك .. عادى يعنى ... انا فى سرى قولت تلاقيه لسه مرجعش كلّه من الامارات ... أديت للموظف 30 جنيه و قولتله انا عايز الجنيه الباقى ... قام باصصلى و ضاحك و اداهوللى .. كده بكل بساطه ... ياسلام ... أيه الحلاوه دى

أكتشفت أن انا بقالى أكتر من عشر سنين مضايق من حاجه تافهه و من حقى أن انا أطالب بيها و معملتش كده و لما طالبت بحقى ... أخدته ... الموضوع مفهوش كميا ... انا أخدت حقى لما طالبت بيه

خرجت و الجنيه الفضه اللى فى جيبى عامللى حاله إنتعاش ... حاله من الحريه و الانتصار ... وقفت تاكسى ( انا برضه من الحاجات اللى بتخنقنى هى المساومه مع التاكسيات على الأجرة نتيجه طبيعيه لأنقراض العداد) سالت السواق من الاول ... كام ... قاللى سبعه جنيه ... ركبت على طول من غير فصال

أصل الطبيعى لما تيجى تركب تاكسى من عند محطه القطار لازم التاكسى يبتدى معاك برقم مقفول كده ... زى عشره جنيه ... خمستاشر جنيه ... فتبتدى تساوم و توصلها لغايه سبعه أو تمانيه ,, بس الراجل ده جاب من الاخر و قال السعر اللى تحس أنه محسوب بالتنتوفه ... يعنى مثلا لو كان قال حداشر جنيه و نص ... مكنتش اتكلمت برضه

ركبت التاكسى انا و فوبو ... و اتكلمنا فى السكه عن الجنيه اللى أسترديته و عن الحق فى حريه التبرع ... و وصلنا الراجل و أخد أجرته و فوقيها نفس الجنيه التبرع اللى كان ممكن يروح بالعافيه لحته تانيه حمرا ... و روحت و انا فى مزبرنشق سعيد

20 Aug 2008

جائزة افضل مؤامرة



لو عندك قدرات شريره ... تامريه عملاقه .... بتمارس أحلام اليقظه .... متصور إن اليهود/ الاقباط/ إيران / الخليج / امريكا / الغجر / النازيين الجدد / سواقين المشاريع .... هم السبب فى اللى بيحصل فى العالم من كوارث و دايماً عندك التبرير الممنطقى للى بيحصل

إذن ... أنت مدعو لكشف الغيوم حول مؤامرة حريق مجلس الشعب الاخيره

فى سابقه فريده من نوعها اعلنت مدونه لنتعد الطبيعى لجائزه قدرها كارت شحن خمسين جنيه حته واحده الى صاحب لأحسن مؤامرة تفسر ما الذى حدث فى الحريق الاخير

للتفاصيل برجاء قراءه إعلان المسابقه ... أخر ميعاد للتقديم هو 10 رمضان ... ياترى هو ده له دعوه بنصر أكتوبر و لا شكل اللى كاتب البلوج ده مسيحى و بيستهزء بالأديان ... أو يهودى بيقول أنهم إنتصروا الكلاب فى الحرب

المهم إن المسابقه موجوده و اللى عايز يقدم يبعت على التعليقات فى المدونه

13 Aug 2008

البطل المهزوم



"مرسى الزناتى إنهزم يا رجاله" هى العباره اللى جت على دماغى لتلخص حال الادب المصرى من وجهه نظرى.

--------------------

توطئه

البطل فى الادب الامريكى هو السوبرهيرو ... شخص لوحده قادر على التغيير و تحدى قوى الطبيعه حتى الخالق... فى الأدب اللاتينى البطل بيتغلب على مصاعب الحياه باللجوء الى الواقعيه السحريه اللى ممكن تعطى للحياه طعم ما.... البطل فى الادب الاوروبى فيلسوف يميل لتحليل الاشياء و التفكير العميق ... أما البطل العربى- المصرى للأسف بطل مهزوم ... الحياه طحناه و لا يستطيع مقاومه التيار و حتى لو حاول... عاده ما تنتهى القطعه الادبيه بمأساه مفجعه تذكرة و تذكر القراء أنه لا خاب من مشى داخل الحائط.

---------------------

تساؤل

ياترى ... هل الادب إنعكاس لظروف المجتمع إنعكاس أعمى و لا الأدب محرك للتغيير فى المجتمع !!!؟

---------------------

رأى

لو لاحظت معايا كده الادب المصرى هتلاقى إن كان عندنا أبطال فاتحين فى عز الانهزام العسكرى و الاحتلال الانجليزى زى حمزه عند يوسف إدريس و غيرة كثيرين و ...لكن و من 52 جالنا بطل يعوض كل الخيالات اللى كانت عندنا قبل الثورة (جمال عبد الناصر) كان عنده مشروع سواء إتفقت مع أساليبه و سياساته أو إختلفت ... بس كان عنده مشروع و كاريزما ... بس المشروع مكملش و البطل إنهزم ... و إنهزم البطل فى الروايه المصريه من ساعتها ... من أبطال خيرى شلبى لبهاء طاهر و نجيب محفوظ و صنع الله إبراهيم وصولاً لأبطال علاء الاسوانى و مكاوى سعيد.

العامل المشترك فى كل الابطال إنهم دول بيعانوا و بينسحقوا تحت عجلات المجتمع اللى مش مستعد يتجاوب معاهم ... و مع إستمرار اللون ده من الأدب المهزوم فى مصر ... مبقيناش بنحترم أى لون تانى من الادب و نعتبرة تهريج أو نكته هزليه نقراه بس فى إطار التعرف على الثقافات الأخرى ...مثلاً خد عندك نبيل فاروق اللى تؤكد الأرقام إنه من أكثر الكتّاب إنتشاراً فى أوساط الشباب و المراهقين فى فترة عدت و له إعتراف شعبى من الشباب بجوده اللى بيكتبه رغم إن ابطاله من النوع المنتصر ( أدهم و نور و فارس ) و لكن لم يعترف به الأدب المصرى (على مستوى النقاد) إلا مؤخراً جداً و بعد ما أبتدى يكتب فى الدستور و إنتشارة يقل ... من الاخر الادب المصرى مقدرش يحتفى بانواع أخرى من الادب المحرض على البطوله و الاقدام .

--------

مثال

رواية الخيميائى لباولو كويللو لاقت إعجاب عالمى فى كل حته فى أوروبا علشان الفلسفه اللى فيها و فى أمريكا علشان فيها بطل منتصر و فى أمريكا اللاتينيه علشان الواقعية السحريه اللى فيها و لكن عندنا الناس كرهتها ... كتير قالوا عنها إنها سطحيه و عامله زى كتب إبراهيم الفقى و ديل كارينجى ... الناس محبتهاش فى مصر علشان ملقيتش نفسها فيها... ملقيتش حد بيشيل زلط !!!

-------------------

تساؤل تانى

التساؤل اللى عندى علشان مطولش عليكم ... ياترى البطل المصرى إنهزم الاول و لا أبطالنا فى البلد اللى إنهزموا الاول و لا المجتمع كلُه هو اللى إنهزم؟

و ياترى لو إن كتابنا المصريين... رجعوا الامل و نصروا البطل المجتمع هينتصر و هيظهر عندنا أبطال و الا اساسا محدش هيحترم اللى مكتوب و الا كل اللى انا بقوله ده مجرد هجص ملوش دعوه !!!!!؟